المقال بقلم الصحفي / علاء عاشور صبيح  


في صباح الخميس الموافق التاسع من تشرين الماضى اعيد فارس الفرسان الى بيت والده من معبر المنطار بغزة شهيداً برصاص من نوع 500قطع معظم شراينة واوردة رقبتة بعد ان انتقم لابن خالتة الشهيد " شادى ابوعود" الذى اتاه في المنام طالبا منه الانتقام له من الصهاينة .

هذا الشهيد الذى خرج من منزلة يحمل بيده مقلاعاً بعد ان جهزه لنفسة اكليلاً من الورود زينه بصورتة الشخصية ،هذه الصورة التى انتصرت على جميع الصور لاحقا وحطمت الرقم القياسي في النشر والتوزيع والتداول، نعم فلقدسارع الجميع الى طبع وتوزيع صورته الفذة التي تعبرعن بطولاتة، وهو الذي خط بيده اسفل الصورة عبارة "الشهيد البطل " فارس عودة ، انه من قال لصديقة رامى بكر ساعدني لكى اعلق الاكليل على باب المنزل ، هذا الاكليل الذى اخذه من بيت عزاء ابن خالتة الشهيد "شادى " ليكون له لاحقا.....

لقد كان بطلاً قبل استشهاده، وضع ملحمة خالدة نفخر بها في كل مكان ، لقدتحدى دبابات الاحتلال عارياً بصدره البرئ وطفولتة التي حولها الاحتلال الى البؤس ، لقد كان الشهيد فارس مدرسه لكل الشعب الفلسطيني حينما تحدى عنجهية الاحتلال فكان صاحب القرار .. وقرر التحدى حيث اقترب حتى اصبح على بعد امتار من دبابة الاحتلال مردداً الانشودة الثورية "لو كسروا عظامى مش خايف لو هدوا البيت مش خايف " كان يقوم بممارسة الدبكة الشعبية ، هذه الانشودة غناها فارس الفرسان وهو يمارس هوايته المحببة الى قلبه " الدبكة " امام طلبة المدرسة قبل استشهاده بساعة واحدة ثم جسدها بدقة على ارض الواقع عندما وقف تلك الوقفة المشرفة والتي صورتها الكاميرات......

فارس عودة طفل عاديً كما بقية اطفال فلسطين،كان يعشق الدبكة الشعبية مثلمادوروس الرياضيات والدين وسحب السبانخ ولحم الحبش ...،،،

هذا الطفل الشهيدبطولة خالدة في استشهاده وهو بحق نموذج رائع للشهادة ......

اننا بحاجة ماسة الى التدخل الدولى لوضع حد للاحتلال ،وضع حد لمهاتراته ودفاعاً عن اطفالنا ولنيل اسنقلالنا الذي استحق بعد كل هذه التضحيات والنماذج المشرفة ،اننا نطلب حماية شعبنا من القتل العمد ، ان تقديم الحماية لاطفال فلسطين من اجل مستقبل وحياة مشرقة آمنة لهم هو واجب دولي ملح وانساني ايضا.....