المقال بقلم محمد اشتيوي تاقت نفسي وهب هواها .. وهزني الذل في ليل دامس . فأنفجرت ..نارا من صدر هاجس . تقدمت لجنازير العار لأمحوها .. من على خريطة وطني والهوامش. ليرسم دمي خطا أحمر .. يزين خارطة الوطن والمهجر . ويضع المعالم الحزينة . ليدمغ تفاصيل الخريطة . ويبقى فارس هو الهاجس . ..فارس ...من عرقل الدبابة .. ..فارس ...من داس كل دروس الكآبة . ليبقي درسا لكل من هو حائس . وتكتبه كل أقلامالبطولةعلى شارات الطريق . على بوابات القرية..على جبين جيل بائس . ..ويبقى فارس.. دمعة على وجنة أمه .. لوعة في قلب أبيه .. ..بسمة تحييها جدته عند كل صباح . ليبقى رمزا للثورة . ليبقى فارسا للعودة ..فهو الفارس انه فارس عودة.