|
حجر في وجه الدبابه
قصة الفتى فارس عودة
هذه القصيدة تحكي قصة الصبي فارس عودة عندما تحدى
الدبابات الصهيونية بحجره
حجر في وجه الدبابةْ
و
الفارس يَقدم أترابه
حجر في وجه
الدبابة
و
الفارس يسبق أصحابه
جنزير الدبابة يسحقْ
و العالم في صمت يغرق
و عجوز في المشهد مُشفق
يصرخ يا فارس ! دبابة
و الفارس يقذف أحجارا
مِن ساعده يقدح نارا
و يشكّل جيشا
جرارا
كي يوقف زحف الدبابة
و المدفع يتلظى
غضبا
و
يدكّ الوطن المغتصبا
لكن الفارس ما
هربا
يقتحم و يضغط أنيابه
رشاش الدبابة يقصف
و الهول كإعصار يعصف
و الفارس بتحدٍِ يقذف
و ينادي يصرخ
غلابه
شارون أزعجه
المنظر
و
ينادي يا مدفع فجّر
و اسحق هذا الغصن الأخضر
شارون يفقد
أعصابه
شارون يفقد صوابه
و المدفع يقذف
أحقاده
و
يصيب لهيبا وقادا
و الفارس يلقى
استشهادا
في الجنة يلقى أحبابه
في الدنيا يفجع أصحابه
شارون يجمع أحزابه
و يشكل للحرب عصابه
حجر في وجه الدبابة
و يعود صديق للفارس
و
يعيش بمعترك هواجس
بيتي و الشارع و مدارس
من يملك للشبل
جوابا
و
يظل صدى للفارس يهوي
في سمعي من كل الجو
و يجيء يزلزل ويدوّي
و يصيح بعمقي
غلابه
و
يفجر في قلبي العزه
انتفض برفح و
العزه
و
يعود الفارس من غزه
و يكرر يهتف غلابه
يد شبل تزرع في
غزه
لغما يخترق
المركابا
قد أخذ الثأر أحبتك
يا فارس عدّل نومتك
ستظل ترفرف رايتكا
و عليها تكتب
قصتكا
حجر في وجه الدبابة
|