من قصائد

الشاعر الفلسطيني خالد سعيد - جنين

 

حجر في وجه الدبابه

قصة الفتى فارس عودة

هذه القصيدة تحكي قصة الصبي فارس عودة عندما تحدى الدبابات الصهيونية بحجره

 

حجر في وجه الدبابةْ

و الفارس يَقدم أترابه

حجر في وجه الدبابة

و الفارس يسبق أصحابه

جنزير الدبابة يسحقْ

 و العالم في صمت يغرق

 و عجوز في المشهد مُشفق

 يصرخ يا فارس ! دبابة

 و الفارس يقذف أحجارا

 مِن ساعده يقدح نارا

 و يشكّل جيشا جرارا

كي يوقف زحف الدبابة

 و المدفع يتلظى غضبا

و يدكّ الوطن المغتصبا

 لكن الفارس ما هربا

يقتحم و يضغط أنيابه

 رشاش الدبابة يقصف

 و الهول كإعصار يعصف

 و الفارس بتحدٍِ يقذف

 و ينادي يصرخ غلابه

شارون أزعجه المنظر

و ينادي يا مدفع فجّر

 و اسحق هذا الغصن الأخضر

 شارون يفقد أعصابه

شارون يفقد صوابه

 و المدفع يقذف أحقاده

و يصيب لهيبا وقادا

و الفارس يلقى استشهادا

في الجنة يلقى أحبابه

 في الدنيا يفجع أصحابه

شارون يجمع أحزابه

 و يشكل للحرب عصابه

حجر في وجه الدبابة

 و يعود صديق للفارس

و يعيش بمعترك هواجس

 بيتي و الشارع و مدارس

 من يملك للشبل جوابا

و يظل صدى للفارس يهوي

 في سمعي من كل الجو

 و يجيء يزلزل ويدوّي

 و يصيح بعمقي غلابه

و يفجر في قلبي العزه

 انتفض برفح و العزه

و يعود الفارس من  غزه

 و يكرر يهتف غلابه

 يد شبل تزرع في غزه

 لغما يخترق المركابا

قد أخذ الثأر أحبتك

 يا فارس عدّل نومتك

 ستظل ترفرف رايتكا

 و عليها تكتب قصتكا

حجر في وجه الدبابة