|
الفيلم الوثائقي "
لن تمروا "
أبو ظبي
13/5وفا- أبكى الفيلم الوثائقي التلفزيوني "لن تمروا" عن الانتفاضة الحضور
الذين شهدوا عرضه في "مركز زايد للتنسيق والمتابعة" في أبو ظبي.
ولم يتمكن
مساء أمس، الصحافيون وممثلو وسائل الإعلام المختلفة والباحثون في المركز
وجميع الحضور من حبس دموعهم وهم يشاهدون الممارسات البشعة للقوات الاحتلالية
ضد أطفال فلسطين الذين يدافعون عن أراضيهم ويتصدون بأجسادهم الطاهرة للدبابات
الإسرائيلية والجنود المدججين بأنواع الأسلحة الفتاكة كافة.
وبدا التأثر
واضحاً على الحضور مع مشاهدة لقطات من الفيلم تعرض لحظات استشهاد الطفل فارس
عودة، عندما تصدى لدبابة الجيش الاحتلالي قائلاً للجنود أبدأ لن تمروا..
ومشاهدة لقطات، من الحياة اليومية لوالدة الشهيد وهي تعتصر الآلام بعد
استشهاد ابنها وتحرص يومياً على زيارة مدرسته لتلتقي مع زملائه وترى فيهم
"فارس".. وهذه الصورة تعيشها مئات الأمهات الفلسطينيات اللاتي استشهد أبناؤهن
في مواجهة آلة الجيش الاحتلالي.
وكان السيد
خليفة المرر المدير التنفيذي للمركز، ألقى كلمة مؤثرة قبل عرض الفيلم أكد
فيها حرص الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في محنتهم، كما أكد مواقف الدولة المتوهجة
الحس بالمعاناة الفلسطينية.
وقال إن سمو
الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي رئيس "مركز
زايد للتنسيق والمتابعة" يولي القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني اهتماماً
كبيراً مستشهداً بتصريح سموه والقصيدة الشعرية التي ألقاها على أرض "مطار أبو
ظبي" لحظة استقبال جرحى الانتفاضة في دولة الإمارات.
وقال السيد
المرر في كلمته: تأتي إيمان ومن قبلها فارس عودة ومحمد الدرة وغيرهم المئات
ممن صلوا في القلب وعلى أرض القدس الشريف لانتفاضة الجرح العربي وليؤكدوا
فداحة الجرم وفظاعة أداة الدمار في أرض الشرف والطهر.
وأضاف وقد
تأثر كثيراً بالفيلم وانعكس ذلك بشكل واضح على صوته، لن تمروا، نداء طفل تصدى
ذات يوم لدبابة إسرائيلية بجسده حين عجزت حجارته عن ردع عدوه.. فروى دمه
المسفوك أرضا كانت له ولكنهم جرماً
اغتصبوها.
|