القائمة الرئيسية

 

   الانشطة المقدمة للاطفال  


    يشتمل المركز على مجموعة من الحجرات الخاصة بنشاطات الأطفال بالإضافة إلى قاعة رئيسة متعددة الأغراض حيث بالإمكان تحويل القاعة إلى حجرات أو مسرح أو قاعة عرض أو قاعة محاضرات ومزودة بجميع الأجهزة التي تعمل على راحة المشاركين والمشاركات في برامج المركز.

 

 

 

 

 

 

حقوق المعاقين

لندعم حقوق الأشخاص المعاقين بيننا

 

   ×    لا للحواجز البيئية والاجتماعية والثقافية التي تعزل معاقينا عن مجتمعهم .

   ×    نعم لحقوق الأشخاص المعاقين في الحصول على فرص متكافئة في التعليم والعمل والاستفادة من الخدمات المجتمعية الأخرى .

   ×    لندعم حقوق الأشخاص المعاقين في المشاركة في الأنشطة المجتمعية والثقافية

   ×    نعم لحق المعاق في اللعب وممارسة الهوايات والمواهب

   ×    نعم لدمج المعاق في المجتمع

   ×    نعم لحق المعاق في الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي

   ×    نعم لحق الأشخاص المعاقين في الانتخاب والترشيح والتعبير عن آرائهم بحرية

   ×    نعم للتنمية والمشاركة المجتمعية التي تضمن حق الشخص المعاق في التأهيل والإستقرار والأمان

   ×    نعم لحق الشخص المعاق في التنقل بحرية والوصول المرافق العامة

   ×    نعم لحق الشخص المعاق في الزواج والحياة الأسرية والعيش بكرامة ومساواة

   ×    نعم لحق الأشخاص المعاقين في تأسيس هيئات للدفاع عن حقوقهم  

 


 

8 رسائل من حواصل الطير

من الشهيد الحي محمد الدرة إلى المرسل إليهم

 

الرسالة الأولى

إلى والدي الحبيب على سرير الشفاء:

سلام الله عليك …

سلام على الجسد النحيل يشدني إلى قلبه ورصاص الحقد يندفع رشاشاً من يد الغدر التي يجبن صاحبها في مواجهة الرجال على ساحات الوغى فيختبئ خلف رشاشه وخوذته ليبحث عن هدف يفرغ فيه وحشية الذنب المسعور حين يغيب الراعي .

سلام الله عليك أيها الراقد على سرير الشفاء ، أراك بعيني طير الجنة وفي مخيلتك مشاهد المعركة التي كنا فيها أنا وأنت نواجه آلة حرب عاتية جعلن منا هدفها فأمطرتنا بوابل من الرصاصات وأتن تذد عني رصاص الحقد برحمة الأب المفجوع الذي لا يجد غير كتلة الأسمنت والحائط الضعيف ليحمي فلذة كبده ، وتصرخ في وجوه القتلة بأني أموت . لكنهم ينضحون شهوة القتل ، وكلما رأوا المزيد من دمي الزكي تثور فيهم هذه  الشهوة للدم حتى يحتوي جسدك النحيل في حضنه رأسي الصغير الشهيد .

سلام عليك أيها الأب الذي شلت أطرافه ، الأيدي التي شلت من الرحمه والإنسانية . فما تحركت فيها أحاسيس البشر ولا مشاعر الآدميين بينما حنى علينا جدار الحجر والأسمنت حتى اخترقته رصاصات الحقد .

سلام عليك وأنت على سرير الشفاء تستعيد اللحظات التي كنا فيها نضع أمام العالم صورة شعب مد يده للسلام والأمن فعاجله المجرمون بآلة الموت ..

لم نكن أنا وأنت نحمل رشاشاً أو نركب دبابة لكن المجرمين جردوا كل أدوات الحرب لمواجهتنا معاً لأنهم يرون في .. بل في كل طفل فلسطيني قبضة الموت التي ستمد إلى رقابهم لتأخذهم إلى النهاية التي يخشونها والحساب الذي لن يفرون منه ، ولأنهم يرون فيك الرجل الفلسطيني الذي يأبى الهون والإستسلام فينجب المزيد من حماة الوطن ومستقبله فينتابهم الخوف أكثر فأكثر … فهل يقتل الرصاص خوفهم .

سلام عليك يا أبي : وصيتي إليك .. إلى كل أب فلسطيني أزفها من جوار عرش الرحمن .. من حواصل الطير التي تحضن أرواح الشهداء مثلي .. هذا إنذار .. أرى أشعة النور تخترق ظلمة الحقد وما هي إلا سويعات حنى يطلع الفجر الذي طالما انتظرناه ، فاصبروا وصابروا .. ورابطوا .. والله ناصركم لا محالة . وسلامي إليكم.

 

الرسالة الثانية

إلى أمي الحبيبة:

من جنان الخلد أزجيها إليك تحية مباركة.يا من جعل الله الحنة تحت أقدامها .. فأبت ألا يكون لها المزيد من فيض الجزاء والفضل .. فقدمت فلذة كبدها في قافلة الشهداء الذين يسقي دمهم الزكي تراب الوطن فتنبت بين ذراته أزاهير الفجر وورود الحرية .

سلام الله عليك أيتها الغالية …

صوني دمع عينيك ليوم فرحي القادم قريباً حين أرفرف بجناحي الطير فوق بستان الوطن ساعة التحرير ..

صوني دمعك ليوم الحرية القادم عبر طريق الشهادة الذي صنعته ورفاقي الذين أضاءوا بأرواحهم ساحة مجد الوطن فتعالى على الهوان .. والركوع .. وشمخ إلى ما فوق رقاب الأعداء الذين أرادوا له الموت فكانت له الحياة . هوني عليك أيتها الحبيبة التي ترفع رأسها بين كل نساء الأرض لأنها أهدت الوطن رافداً من نهر الحرية العذب وأعدت ليوم النصر القريب أشقائي الذين سيرفعون من فوق جماجم الأعداء علم فلسطين على قبة الأقصى المبارك .. وصيتي أيها الغالية .. أن تحملي إلى كل أمهات فلسطين صورة الخنساء التي نذرت أربعة من الرجال الشهداء لدعوة الحق .. فكانت الصورة المثلى للأم المؤمنة الصادقة في نذرها ودعوتها . وإلى أن نلتقي في يوم الفرح العظيم .. أقبل يديك الطاهرتين وأسألك الدعاء والصبر .

 

الرسالة الثالثة

إلى الجدار الذي استشهدت عنده:

هل رأيت كيف هدفاً مباشرة لقذائف الإجرام وهي تنصب علينا .. لا تفرق بين جسدي الصغير الطري .. وجسدك الكبير الصلب ..

هل رأيت حقدهم وقد رأوا فيك حائلاً بيني وبين الموت الذي حملته بنادقهم فأمطروك بوابل من رصاصاتهم علك تسقط مثلي ..

هل رأيت وجوههم القبيحة .. وهي تحترق بصمودك . وشموخك قربي. فراحوا يمزقون صلابتك. ويفتتون صمودك فما استطاعوا .

أيها الجدار الماثل في العيون شامخاً تنتظر أن يرتفع فوقك وبيد طفل مثلي علم الحرية. علم فلسطين معلناً أنك الصرح الذي أسهم في بناء فجر الوطن ..

أيها الجدار الحبيب :

أعرف أنك ستظل الشاهد الحي على جريمة الأموات الذين قست قلوبهم . وإنك المزار الذي يقف أمامه شعبنا إجلالاً واحتراماً لواحدة من ذكريات سقوط أسطورة الجيش الذي لا يقهر . فقهره طفل وجدار وكتلة أسمنت صماء .. وتحيتي إلى كل حجر على أرض فلسطين .

 

الرسالة الرابعة

إلى قادة العرب:

معذرة ..إذا تطاول طفل شهيد على مقاماتكم العليا فكتب إليكم من ملتقى الصديقين والشهداء رسالة لم يكتبها من قبل .. لأن الجلادين المحتلين حالوا بينه وبين دفتره وقلمه وأرعبهم أن يكبر متعلماً فيصغروا أمامه ..

أيها القادة العرب : أخاطبكم وقد كان حلمي أن أخاطب قائداً واحداً للعرب جميعاً .. يكون قد وحد صفهم ولم شملهم وجمع كلمتهم ورفع عن كاهلهم عبودية التبعية .. وتمزق الأرض .. وكابوس الإحتلال ..

أيها القادة العرب:هل رأيتم كيف جعل مني جنود الإحتلال هدفاً لآلتهم الحربية .. دون أن أرفع في وجههم حجراً أو بندقية .. هل رأيتم كيف ترسل إسرائيل رسالة واضحة أنني السابق وأنتم وشعوبكم وأطفالكم بي لاحقون ما دمتم قد ارتضيتم لأنفسكم هذا الهوان .. والصمت على استمرار جريمة العصر .

معذرة .. إذا كنت أواصل حلم أقراني وأبناء شعبي في أن تستيقظ فيكم نخوة المعتصم وتستفيق فيكم ذكريات أمجاد ماضي أمة كانت تنتفض لصرخة طفل أو امرأة فإذا بكم تحيلون مجدها الى حطام وعزتها الى هوان وكرامتها الى مذلة واستسلام.

ترى الى كم جريمة من مثل ما تعرضت له تحتاجون لكي تهتز فيكم شعرة واحدة وتتحرك فيكم مشاعر الغيرة والنخوة أم أنني سأظل أحلم حتى لو اخترق رصاص المحتلين كل أجساد أطفال العربي وربما أطفالكم أيضاً .

وداعـاً الى غيـر لقــاء

 

الرسالة الخامسة

الى الأمم المتحدة:

          الى منظمة الأمم المتحدة الأمريكية الإسرائيلية.وصلت رسالتكم عبر الرصاص الاسرائيلي وسمعنا صمتكم عبر الفم الأمريكي وأدركنا أهدافكم عبر الاستسلام العربي لأن الضحية كان محمد الفلسطيني ولم يكن كوهين اليهودي وشكراً .

 

الرسالة السادسة

الى باراك وزبانيته:

          لعلك الآن في قمة الفرح وذروة السعادة وأنت تنتشي برؤية دم الأطفال الذي تفجر على ثرى الأرض الفلسطينية بفعل رصاص وصواريخ جنودك الجبناء .

          لعلك الآن أيضاً تستعرض بطولات أمثالك منذ دير ياسين وقبية الى الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى والى قانا.وتتلمظ شفاهك بطعم الدم الذي سال جراء قذائف طائراتك ودباباتك ورصاص بنادق زبانيتك .

          وربما تكبر فيك النشوة وأنت تتذكر بحر البقر.والأطفال أمثالي الذين اختلط دمهم ولحمهم بدفاترهم وأقلامهم وحطام مقاعد الدراسة واطلال جدران مدرستهم التي دمرتها طائراتك.

هذه هي سيرتك الطويلة التي تقطر بدم الشيوخ والنساء والأطفال العزل .

          فهل يستغرب أحد في هذا العالم ان أكون أنا " محمد الدرة " بجسدي الصغير هدفا مباشراً لجنودك الجبناء الذين استنسروا كالغاث في أرض أمة عربية يقيد حكامها أيدي الأحرار.ويقطعون السنة الداعين الى الثأر ويسجنون المناضلين ويحولون فريضة الجهاد الى عمل محرم .

          فاقتل يا باراك من شئت ودمر كما شئت ، ولكن ، انتظر يوما تسأل فيه عن كل قطرة دم نزفت من جسد طفل.وكل ذرة تراب سرقت من أرض العرب.وكل جريمة ارتكبتها وزبانيتك.

والحسـاب قـريب قـريب .

لا سلام عليك .

 

الرسالة السابعة

الى الأطفــال الإسرائيليين

          كل أطفال العالم يحتقرونكم.انتم سمحتم لآبائكم وجنرالاتكم بقتلي.وقتل الأطفال أشقائي وأبناء جلدتي.

جرائم جيشكم عزلتكم وهي سر انعزالكم ، انتم منبوذون وصمة عار في جبين كل منكم وهل فكرتم للحظة ان جنرالاتكم جبناء لأنهم يصوبون سلاحهم الى صدور الأطفال .

وأسألكم : ماذا لو قتل طفل منكم ؟! تثورون.تغضبون وتملأون الدنيا صراخاً.فلماذا التزمتم الصمت وجنرالاتكم يقتلونني بدم بارد وأيد مرتعشة .

في مدارسكم يشرحون لكم جرائم النازية أليست جرائم قتل الأطفال التي يمارسها بنشوة حكامكم وجيشكم وجنرالاتكم هي أفظع من النازية .

أنتم في دائرة الاحتقار وأطفال العالم ينظرون إليكم بقرف واشمئزاز فهل ستستمرون في صمتكم ؟!

إنني أرثي لحالكم!!

 

الرسالة الثامنة

 

الى القائد الرمز شيخ الثوار

الى الرئيس المجاهد ياسر عرفات

السلام عليك ورحمة الله

          أيها البطل الذي يعبر بنا الطريق على حد السيف وفوق الجمر وبين الأشواك.أمض الى ما أنت ماض إليه فنحن معك.الطفل والشاب والشيخ والصبية الشابة والعجوز.لأنك وحدك ربان السفينة التي تصل بنا الى شاطئ الأمان.نحن معك.وليس من أحد غيرك يحتمل هذا العبء الثقيل والضغوط القاسية لكي يجتاز بشعبة كل هذه المؤامرات.ووسائل الحصار وخذلان الأشقاء والأصدقاء .

أبا عمار

          ما كان شعبك ليخرج في انتفاضته الباسلة هذا لو لم يكن يعلم انك قائدة الى النصر المؤزر والدولة المستقلة بعاصمتها التي تخوض اليوم معركتها الظافرة ان شاء الله ، لست وحدك أيها القائد الرمز.وإذا استشهد منا محمد الدرة.فكل طفل فلسطيني هو مشروع شهيد أو مشروع مناضل.حتى نصل معا الى الدولة التي أردتها.وعشت من اجلها وكافحت في سبيلها .

امض…والله معك...ونحن جميعا معك .

 

والسلام عليك ورحمة الله

محمد جمال الدرة



تكريما للشهيد الطفل محمد الدرة

 مَعـــرض رســـومات

أَطفال مِن أَجل القُدس

 

يُعلن مَركز فنون الطفل الفلسطيني عن مُسابقة رسم خاصة للأطفال من عمر (6-16) سنة تكريماً لأَمير الأَطفال من الشهداء .

" محمــــد الدرة   "

مَوضـوع المســـــابقة : أَطفال من أجل القدس

شـــــروط المســــابقة :

أَن يعبر الطفل بالرسم عن انتفاضة الأَقصى واستشهاد الطفل محمد الدرة .

استخدام الألوان المائية أو الفلوماستر أو الألوان الزيتية .

أن لا يتدخل الكبار في العمل الفني .

أن يكون العمل الفني مكتملاً .

يجري تسليم الرسومات في مقر مركز فنون الطفل الفلسطيني – الخليل – شارع السبع أو بواسطة ص.616ب  الخليل / فلسطين .

حجم اللوحـــــــــة : 35´25 (كرتون مانيلا) .

سيقام مَعرض خاص للرسومات بالإضافة إلى الجوائز القيمة لأَفضل الأعمال الفنية وسيعلن عنها في حينه .

ملاحظـــــــة :- سيتم نقل المَعرض إلى العديد من المناطق

 

للمزيد من التفاصيل : مركز فنون الطفل الفلسطيني

2224813/2220855

 وعبر الانترنت
http://www.pcac.net

 


مسابقة الرسم تكريما لمحمد الدرة

مَركز فنون الفلسطيني ينظم مسابقة رسم

تكريماً لأَمير الأَطفال من الشهداء "محمد الدرة "

 

تكريماً للشهيد " محمد الدرة " أَعلنت دائرة البرامج في مركز فنون الطفل الفلسطيني عن مُسابقة رسم للأَطفال من عمر (6-16) سنة يكون موضوعها الرئيسي انتفاضة الأَقصى ولحظات استشهاد الطفل محمد الدرة .

وسيقام مَعرض خاص للرسومات المشاركة في المسابقة بالإضافة إلى ذلك سيمنح المركز جوائز قيمة لأَفضل الأعمال الفنية .

من جهة أخرى نظم المركز خلال الأيام الماضية مجموعة من ورشات الرسم الخاصة بالأطفال والتي عبر فيها الأطفال عن سخطهم وغضبهم تجاه قتل الأبرياء والذي يتعارض مع المواثيق الدولية التي تنادي بحماية الأطفال

 دائرة العلاقات العامة  

 


ميثاق وعهد القدس

بسم الله الرحمن الرحيم

"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا  حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير "

صدق الله العظيم

ميثاق وعهد القدس

الله أكبر           الله أكبر          الله أكبر

والقدس عهدة المؤمنين

       حملنا دمنا وحلمنا وترسمنا دروب الآلام ،منذ مطلع المظلمة حتى النشيد الطازج حتى تعود الصلوات الزكية  للمآذن والأجراس  وترجع القدس نظيفة من رجس الغزاة ، طاهرة بعد مذابحها المرعبة  ،وحتى يلتقي الزمان بالمكان وتسكن الروح جسدها انبعاثا حيا للمدينة التاريخ ،وللعاصمة الرسالة ،وللأرض التي منحت العالم وجهه الحضاري ،وقلبه المفعم بالسلام ،للقدس التي تتربع على عرش الحضارة الإنسانية منذ ستة آلاف عام فالقدس تكاد تدرك الإنسان منذ خلقه الأول ،والتي تجسد مساحة الزمن السرمدي الأزلي وتنطلق نحو الأبد تحمل اسمها العربي الكنعاني الأول (يبوس ) وتمضي في جلال الأنبياء حاملة روح المسيح ومعجزة المعراج لترعاها روح الله الخالدة ولتجعل منها قلبا للوطن الفلسطيني وجوهر القضية الفلسطينية وعاصمة الشعب العربي الفلسطيني الذي صان حرية الأديان عبر العصور واكد أن القدس مفتاح الحرية والسلام ،إن واقع القدس اليوم يفرض علينا جميعا فلسطينيين عرب مسلمين ومسيحيين مواجهة الخطر الصهيوني الداهم للقدس وتوحيد كافة الجهود وتوظيف كل الإمكانيات التي  تجعلنا قادرين على حفظ وصيانة القدس عربية خالصة وعاصمة لدولة فلسطين حيث لا معنى لهذه الدولة إلا إذا كانت القدس بؤرتها الناصعة وجذوتها المتوقدة ولهذا فإن الحركة الوطنية بكافة فصائلها وقواها السياسية والوطنية والإسلامية تعلن أن (ميثاق وعهد القدس ) يشكلان العروة الوثقى التي يتمسك بها شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات جماهير وقيادة فصائل وقوى سياسية  إننا باسم القدس مدينة الصعود والقيامة مدينة الإسراء والمعراج وباسم الشعب العربي الفلسطيني وباسم شهدائنا الأبرار واسرانا ومعتقلينا وباسم شلال الدم المقدس  الذي ضمخ ثرى القدس المباركة بعطر الأنبياء والشهداء نعلن (ميثاق وعهد القدس ) ونقسم بالله العظيم أن نحفظ القدس أرضا عربية فلسطينية خالصة وان نحمي عهدها ونصون مقدساتا الإسلامية والمسيحية وتاريخها العظيم الذي أعطى الإنسانية رسالة المحبة والسلام …وإننا نعلن بهذا

µ                     القدس مدينة عربية فلسطينية إسلامية مسيحية هي قلب فلسطين النابض بارضها وشعبها ومقدساتها  وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وان السيادة للشعب الفلسطيني على مدينة القدس حق وطني تكفله المواثيق والقوانين الدولية غير قابل للنزاع أو الانتقاص أو المشاركة ولا تنازل عن هذا الحق وبدونه لا يقوم سلام إن الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية والمسيحيين في العالم يرفضون الاحتلال الإسرائيلي للقدس وكافة إجراءاته المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية باعتبارها اجراءات لاغية وباطلة لا تمنع شرعية ولا تؤسس حق .

µ                     تعزيز الوجود العربي الفلسطيني وتوظيف كافة الإمكانيات المادية والبشرية لحماية هذا الوجود ومحاربة سياسة التغير الديمغرافي والتطهير العرقي وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة سياسة الاحتلال وإجراءاته بكافة السبل المتاحة والممكنة .

µ                     حماية الممتلكات العربية الفلسطينية في القدس والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي والمسيحي ومواجهة التزييف والتزوير في الحقائق والوثائق .

                           µ               إعادة الواقع العربي الفلسطيني الحق في مدينة القدس ودحر أمر الواقع الإسرائيلي الباطل ونصرة الشعب الفلسطيني ومدينة  القدس يتطلب من الأمتين العربية والإسلامية والمسيحيين وكل محبي العدل والسلام في العالم القيام بمسؤولياتهم التاريخية .

إن القدس أرضها وسماؤها ،هواؤها ،وماؤها ،شجرها وحجرها، ماضيها ومستقبلها هي الأمانة الكبرى  والعهد الأعظم .

 

وإنا لها لحافظون

والله على ما نقول شهيد .


بسبب عدم تمكنهم من المشاركة في المهرجان الدولي لعام 2001

 أَطفال الخليل يبعثون بمجموعة رسائل إلى أَطفال النرويج  

           ….."عشنا أَياماً سعيدة في صَيف عام 2000 ولم نكن نتصور كيف يعيش الأَطفال في دولة النرويج لقد رسمت البسمة على شفاهنا في ذلك الصيف ونحن نعلن معاً رسالة المحبة ورسالة السلام في مهرجان الأَطفال الدولي في مدينة هاشتا في النرويج.وعدنا نحمل الى وطننا فلسطين تطلعاتنا الى المستقبل الى مستقبلٍ يسعد فيه الأَطفال في كل مكان

وحدثت المفاجأة ولم نكن ندري أن أياماً عصيبة ومؤَلمة تنتظر أَطفال فلسطين …."حصار ، قتل ، تشريد ، هدم منازل  خلع الأشجار ، إطلاق النار ، وبأَنواع مختلفة من أَسلحة الدمار التي لا ترحم الأَطفال وصرخاتهم والنساء وصيحاتهم وكأنه لم يعد هناك ضمير يحمي وينقذ الإنسانية ….هذه الرسائل كتبها أطفال الخليل الذين شاركوا في المهرجان الدولي لعام 2000 الى أصدقائهم في النرويج ………………

الرسالة الأُولى

الطفلة : آية بدر (15) سنة

إليكم يا أَطفال النرويج …

إليكم يا أَصدقائي ".ترنليزا ، سيرنا – تورل – يانا – ألين –رنهل – ماريا – بريجتا ، أنتونيتا إدنا" هذه تحية لكم من الخليل المدينة الأكثر قرباً لمدينة القدس في جمالها وروعتها وتاريخها فأَنا أسكن هذه المدينة التي سكن فيها الأنبياء ..ودفنوا فيها .

في هذه الأَيام أَشعر أَن حياتي مهدده في كل لحظة مع بزوغ فجر كل يوم جديد أَشعر أنني ما زلت على قيد الحياة وهذا يدفعني أَن أستمر في العمل وأن أتوجه الى مدرستي وأَنا مقهورة بسبب ما يعيشه شعبي وأَطفال شعبي .

صحيح أنني أذهب الى المدرسة ولكن في بعض الأَحيان أتذكر كيف كنت في مدينة (هاشتا) المدينة الجميلة التي عشت فيها أَيام قليلة ولكنها أَيام مليئة بالحرية وبالإحساس بالحياة والأمل إليكم كل تحياتي وآمل أن يعود صوت العقل والمنطق الى الجميع ليعيش الأَطفال بحرية وينعم الجميع بأمن وسلام …………. لكم حبي

الرسالة الثانية

الطفلة : رباب ناصر الدين (15سنة )

          عندما حاولتُ "رباب" الكتابة الى أَصدقائها في دولة النرويج حاولت مرة ومرات ولكنها لم تستطع وعللت الأَسباب بعدم قدرتها على تحمل ما يحدث لدينا …………….."

أَنا رباب يا أَصدقائي في النرويج عندما أَبلغنا السيد سميح عن رغبتكم بالاتصال معنا أَبلغته بأن لا يذكرني بالأيام الحُلوة التي عشتها معكم هناك …………….

أَنا الآن لا أصدق ما يحدث لنا …. إنه وضع مأَساوي

كيف يمكن أن أصدق كيف يقتل الأطفال وكيف تقطع الأشجار وكيف تهدم المنازل وكيف تلد امرأة على حاجز وضعه جنود الاحتلال وهم يدعون أنهم شركاء السلام .كيف يمكن أن نكون شركاء ونحن نرى بأم أَعيننا قتل الأطفال.

أرجوكم قتل الأَطفال لا يمكن أن يجلب السلام …… نعم ما زلت أتذكر "هاشتا" وكل الأصدقاء في النرويج البلد الصديق لفلسطين……..

اذكرونا دائماً

الرسالة الثالثة

الطفلة : رغده الصرصور

          لا أعرف لماذا وكيف يمكن أن نحل هذه المشكلة التي حلت بنا …… إنها مشكلة كبيرة صَوت الرصاص والمدافع لا بد أن يسكت الىالأَبد حتى نحافظ على الطيور في السماء وعلى أصواتها العذبة ……..أَبعدوا هذا الكابوس عنكم أيها الأَطفال في كل مكان .

هل يمكن أن يقتل الأَطفال الرضع .

هل يمكن أن نمنع الحليب عن الأَطفال ..

هل يمكن أن يسجن الأَطفال .

هل يمكن أن يقتل الطفل في حضن أبيه .

لماذا لا نتعلم أيها الأطفال المسامحة والاحترام .

لماذا لا نعيش طفولتنا .

الرسالة الرابعة

الطفلـــة : ميساء الكركي

          لا أعرف ماذا سأكتب ….. أو كيف سأبدأ وكيف سأعبر عن أحاسيسي ومشاعري وماذا نرى …………..؟! وما هي هذه الأصوات التي نسمعها كل صباح ومساء …… هل يوجد أحد سوف يحس بما أُحس ……… من يخرجنا من هذا الليل الطويل ……… لتصبح حياتنا "كنهار هاشتا" لا نرى فيه الظلام .

متى سنشعر بالحرية مثل الأطفال في أرجاء العالم

أنا أكتب إليكم وأنا أُرى يومياً كيف يقتل أبناء شعبي بلا ذنب سوى أَنهم يريدون العيش بكرامة وسلام على أرض الآباء والأَجداد ………………؟!

الرسالة الخامسة

الطفلة : آية أبو ميالة

أعزائي وأصدقائي الأطفال في النرويج …….

أريد أن أطرح عليكم سؤالاً … وانتم وجهوا هذا السؤال الى من تريدون ………."لو كنت صديقي ، صديقتي تعيش في أرض أنت تملكها وتزرعها وتبذل فيها جهداً ويسيل عرقك وتعرف أَن أَباك قد حماها قبلك وزرعها بأشجار الزيتون والبرتقال وترك العصافير والطيور حرة تزقزق فوقها …………. وفجأة جاء "إنسان"؟! يدعي الإنسانية أخرجك منها بالقوة ماذا كنت ستفعل ………. هل ستترك له الأرض وترحل ………………..؟!

هذا ما يحدث لدينا يريدون لنا الرحيل عن أَرضنا ونحن لا نجد غير الصمود وسيلة رغم كل ما يجري لنا ……. هل أنتم معي ؟!!!

الرسالة السادسة

الطفلة : إســــراء الجعبري

أعزائي أَطفال النرويج

          برأيكم ما هي مشاعر فتاه في الخامسة عشر من عمرها تستيقظ على أصوات الرصاص بأنواعه المختلفة 800-600-400  صغير …. كبير ) إنه من صناعة الولايات المتحدة الأمريكية .

ما هي مشاعر هذه الفتاه وهي ترى عبر شاشات التلفزة كيف تهدم البيوت وتقطع الأشجار وترى الأمهات تدفن أَطفالها ….. أي مستقبل بعد ذلك تنتظر …………

                             أي حلم جميل ترسم في مخيلتها

حتى عندما نقف لنصرخ في وجه عدونا "بالحجر "يسمونه إرهاباً …… هل تصدقون ……..

الرسالة السابعة

الطفلة:  شرين ناصر الدين

"نحن نعيش أصعب الظروف ……………

نخاف من قدوم الليل ……… ومن قدوم النهار.نخاف من سماع كلمة "الموت" لا ندري ما هو الموت ولماذا يموت الأَطفال مبكراً …… أنا احب أن اموت كما ماتت جدتي في المنزل ….

ننام مذعورين ونذهب الى المدرسة خائفين وأحلامنا الصغيرة تدفن كل يوم.نريد أن نلعب وأن نعيش طفولتنا نريد أن نستغل وقت الهدوء ونهرب من واقعنا ………… هل يمكن لطائرة ورقية أن تكون حرة تجول بين الغيوم بأمان …. لا أعرف ذلك ……….

الرسالة الثامنة

الطفلــــة : بيـــان بالي

أصدقائي في النرويج

          أنا ما زلت على قيد الحياة …… أرسل إليكم أجمل باقات الورود وأَود أن أكتب لكم عن الوضع الحالي في وطني فلسطين .نحن نعيش في وضع صَعب وفي حصار لا نستطيع أَن نتجول بين مدينة وأخرى وقريه وأخرى

متى سنتعلم العيش بلا إزهاق أَرواح

متى سنتعلم العيش بإنسانية

متى سيتركون الشمس تشرق بأمان

لماذا يسرقون بسمات الأطفال

لماذا يقطعون الأزهار

لماذا لا نغني أغاني الغد المشرق التي تحمل في طياتها التفاهم والمسامحة

لماذا لا نتمسك بالحياة ………. ونعلن أننا نكره الموت …….

الرسالة التاسعة

الطفلــــة : آيات الجعــبري

صرخاتنا تذهب سدى ……… لا أحد يسمع صوت الأَطفال في هذا العالم ………..

هل تصدقون أن طفلاً يواجه دبابه

وما هو الذنب الذي تقترفه طفلة لتقتل في حضن أمها والذنب الذي اقترفه طفل ليموت في حضن أبيه .

لماذا لا نشعل شموع المحبة بيننا أيها الأطفال في كل مكان ……………….

لماذا لا نضيء الطريق أَمام القتلة وندعوهم لوقف سفك الدماء  ……………..

لماذا لا نحب بعضنا البعض ………….

أنتم أيها الكبار ……. اتركونا نحن الأطفال نعيش بسلام ……….أنا أعرف جيداً أن مشاكلكم لا تنتهي أبداً …………

الرسالة العاشرة

الطفلـــة : ســـائدة الدجانـــي

          كل أيامنا السعيدة تذهب في الهواء العاصف ومع ضجيج الطائرات وأصوات المدافع في آخر مرة رقصنا (الدبكة الشعبية ) ولم نجد فيها نبض الحياة …… كانت مليئة بالحزن …..حتى الأَنغام تحولت الى أَنغام حزينة ورقصات مملوءة بالخوف .

في كل يوم عندنا يقتل أَطفال ، كبار ، وأصوات الإسعافات والجنازات والهتافات تملأ الأمكنة.ما زلنا نذكركم …. ونذكر هدوء مدينتكم الجميلة …. وكيف قمنا بصيد الأسماك إنها المرة الأخيرة ….. ربما لا تكون الأخيرة .

 

 

 


أعلى الصفحة