القائمة الرئيسية

 

    الانشطة المقدمة للاطفال   


    يشتمل المركز على مجموعة من الحجرات الخاصة بنشاطات الأطفال بالإضافة إلى قاعة رئيسة متعددة الأغراض حيث بالإمكان تحويل القاعة إلى حجرات أو مسرح أو قاعة عرض أو قاعة محاضرات ومزودة بجميع الأجهزة التي تعمل على راحة المشاركين والمشاركات في برامج المركز.

 

بيان صحفي صادر عن مركز فنون الطفل الفلسطيني

بَربريــة قتـــل الأطفــــال

السلام يبدأ من الأطفال

الأطفال في الخليل يطالبون بالحماية الدولية

حلم الجليل

حماة التشويه ضد أطفال فلسطين مقصودة

الشهيد البطل فارس عودة

قتل الطفل محمد الدرة

نداء من أجل الحياة

عمالة الأطفال انتهاك صارخ لأبسط حقوق الطفل

غزالة رسمت الأقصى ولم تكمل تلوينها

<<<السابق  التالي>>>

 

 

 

 

 

بيان صحفي صادر عن مركز فنون الطفل الفلسطيني

 

يصادف يوم الاثنين الموافق 20/11/2000

الذكرى الحادية عشرة لإبرام اتفاقية حقوق الطفل

بيان صحفي

صادر عن مركز فنون الطفل الفلسطيني

 

       يستمر العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل منذ أكثر من شهر تحت سمع وبصر العالم والهيئات الدولية ، وتصعيد العدوان يومياً من خلال استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ والطائرات العسكرية ، وما ينجم عن ذلك من ترويع للأطفال والشيوخ والنساء وحسب إحصاءات الهلال الأحمر الفلسطيني ، فقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية الأحداث وحتى اليوم 207 شهيداً ، أي بمعدل خمسة شهداء تقريباً في اليوم الواحد ، وهو ما يفوق كثيراً عدد الشهداء الذين سقطوا في الانتفاضة الأولى في غضون سبعة اشهر ووصل عدد الجرحى حسب نفس المصدر 8123 جريحاً بمختلف أنواع الرصاص .

وبلغ عدد الأطفال الشهداء حسب بعض الإحصاءات نحو 62 شهيداً ، جميعهم دون سن الثامنة عشرة ، في حين تحدثت إحصاءات أخرى عن اكثر من 65 شهيداً من الأطفال .

تجدر الإشارة الى أن اكثر من 80 في المائة من الإصابات هي في الجزء العلوي من الجسم (فوق السرة) وان اكثر من ثلث الإصابات تسبب في إعاقات دائمة أدت الى فقدان القدرة كلياً عن العمل

أفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة نحو 36سيارة إسعاف وان 47 فرداً من طواقم الإسعاف والمتطوعين في الجمعية تعرضوا للإصابة بنيران الجنود الإسرائيليين.رغم إشارة الهلال الواضحة التي يرتدونها ، في حين استشهد المسعف وسائق سيارة الإسعاف ، بسام البلبيسي أثناء محاولته إنقاذ الطفل محمد الدرة الذي تعرض لوابل من نيران الجنود الإسرائيليين ، كما يعلم الجميع إضافة الى إعاقة ومنع سيارات الإسعاف والمسعفين من القيام بواجبهم الإنساني في إنقاذ المصابين.

       ولاحظت طواقم مركز فنون الطفل الفلسطيني أن العدوان الإسرائيلي المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني ترافق مع حملة تضليل إعلامية ضخمة واتهام للجانب الفلسطيني بالتسبب والاستمرار في ممارسة العنف ، مع أن الحقائق على الأرض تقول عكس ذلك ، كما لجأت ماكنة الدعاية الإسرائيلية الى تجريد الأمهات الفلسطينيات من إنسانيتهن عبر اتهامهن بإرسال أبنائهن المتعمد للموت برصاص الجنود الإسرائيليين .

وهكذا يجري تحميل الضحية مسؤولية جرائم ارتكاب المجرم جريمته بالشكل البشع والحاقد الذي نراه وتشير الحقائق الدامغة والعنيدة الى ما يلي :

إن أطفالنا لا يذهبون الى "جبهات القتال" ، ولكنهم يوجدون في المناطق المحيطة بمنازلهم ومدارسهم وملاعبهم ، وان من يأتي الى هذه المناطق هم الجنود الإسرائيليون المدججون بالسلاح القاتل .

       إن هؤلاء الأطفال يسقطون برصاص القنص الإسرائيلي الموجه الى رؤوسهم وصدورهم ويسقطون فوق الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل .

إن هؤلاء الأطفال يلقون الحجارة على جنود يحتلون أرضهم ومنازلهم ، ويقتلون آباءهم واخوتهم وأصدقاءهم ، ويقتحمون بيوتهم وأحياءهم ومدارسهم ، ويروعونهم بإطلاق الرصاص والقنابل الغازية.

مركز فنون الطفل الفلسطيني من واقع معاناة شعبنا ، ومسؤوليته التاريخية والوطنية ، يطالب المجتمع الدولي والدول العربية بالعمل على :

تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال وتأمين الحماية الدولية لأبناء شعبنا الى حين تحقيق الاستقلال ورحيل الاحتلال عن أرضنا .

نطالب أبناء شعبنا بالتوقف عن شراء واستيراد واستهلاك أي سلعة إسرائيلية يتوفر لها بديل محلي أو أجنبي ولنرفع شعار " أنا آكل واشرب من منتجات بلادي "

كما نطالب أبناء شعبنا بالمزيد من رص الصفوف وإبداء اكبر قدر ممكن من الحيطة والحذر وعدم الاستماع الى الشائعات والأكاذيب التي يروج لها الاحتلال ، والاستمرار في زيارة الجرحى ، ومواساة أهالي الشهداء 

مركز فنون الطفل الفلسطيني مؤسسة ثقافية فلسطينية إنسانية تعمل من اجل دعم ثقافة الأطفال في فلسطين

our Web-site www.pcac.net


قنبلة أفقدته كفه وعينه قبل عشر سنوات

عمر عودة دليل آخر على مشهد اغتيال الطفولة المتجدد

 

لم يكن صغر السن أو دفء البيت كافياً لنجاة الطفل عمر عبد الناصر عودة من اعتداءات جنود الاحتلال الإسرائيلي على أهالي بلدة حواره شرق نابلس ، تلك الاعتداءات التي طالت بقايا طفولة اغتيلت قبل حوالي عشر سنوات جراء لغم ارضي اختطف كف عمر اليمنى ونور عينية .

            وكان الطفل عمر عودة البالغ اليوم 13 عاماً قد تعرض لحادق انفجار لغم زرعه جنود الاحتلال الإسرائيلي في حديقة المنزل الذي تقطنه عائلته في حواره بتاريخ 8/3/1991

            وقد شاء القدر أن يكون ذلك الشيء الذي ظنه عمر وحوالي ثمانين طفلاً غيره ، لعبة فأمسكها عمر بيديه الرقيقتين وما هي إلا لحظات حتى انفجرت تلك "اللعبة" مخلفة وراءها اشلاء يده التي تناثرت في المكان وسط صرخات الأطفال الذين أصيبوا بشظايا جراء الانفجار الذي وقع لحظتها ، إضافة الى فقدان عمر عينه اليسرى ، بينما أصيبت الثاينة بعجز بصري بنسبة 50% .

انتقام

وعن ذلك الحادث أشارت عمه عمر ناديا عوده الى مداهمة جنود الاحتلال الإسرائيلي بيت عودة قبل وقوع الحادث لعمر بيوم واحد فقط والاعتداء الوحشي على كل ما كان فيه من شباب ونساء وأطفال في الوقت الذي لم يتمكنوا في اعتقال أحد من الذين كانوا في المنزل لحظتها بسبب تصدي أبناء البلدة لهم .

            وأردفت قائلة : لم نكن نعلم أن الجنود سينتقمون لأنفسهم ، وبعد يوم واحد فقط من مهاجمتهم البيت وذلك في إشارة منهم الى ما قامة به أخوها عبد الناصر والد عمر وقتها من تهجم على الضابط المرافق للجنود .

وكان هؤلاء الجنود قد زرعوا بعض القنابل والأجسام المشبوهة بين أشجار حديقة المنزل.هذا ما بينته نادية موضحة ان القنبلة التي انفجرت بين يدي عمر كانت مزروعة وسط نبته "الميرمية" وفق إفادات الأطفال الآخرين فيما تم العثور بعد الحادث على واحدة أخرى بالقرب من السياج الخارجي للمنزل "ضحايا آخرون"

وأضافت عودة : كان هؤلاء الجنود على ثقة بان أحداً لم يشكل في طبيعة ذلك الجسم الذي كان عبارة عن قطعة نحاسية مستطيلة ولها رأس أحمر ، خاصة من قبل الأطفال ولم ينجوا عمار شقيق عمر الأكبر من ذلك الانفجار الذي كان يبلغ من العمر 5 سنوات فأصابت شريان فخذه قنبلة وما زالت آثارها ماثلة حتى هذه الأيام وكانت آخر عملية أجريت له قبل حوالي اقل من سنة فيما أصيبت طفلة أخرى بشظايا في إحدى يدها .

الاعتداء ثانية

قبل أيام وفي حوالي التاسعة مساءاً تكرر المشهد نفسه التي تعرضت له هذه العائلة قبل حوالي 9 سنوات الوقت نفسه ، عدد الجنود كما هو حمولة جيبين عسكريين وبذات الذريعة تعرض لرشق الحجارة من جهة البيت الواقع في حي "قوزا" من بلدة حواره بمحاذاة مفترق بيتا ونفس الشخص أيضاً "عمر" كل الظروف كانت متشابهة سوى أمرين تغييراً ليس لسبب سوى أن الطبيعة مارست فعلها في تسيير الزمن الذي تقدم حوالي عشر سنوات في الوقت الذي كبر فيه ذلك الطفل الذي فقد كفيه ونور عينيه وقتها حيث هاجم الجنود بيت عائلة عودة وعبثوا بمحتوياته واعتدوا على أفراده شأنهم بذلك شأن الكثيرين من أبناء هذه البلدة التي ما زالت تحت وطأة منع التجول المفروض عليها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اكثر من شهر

وأشارت ناديا الى أن جيوش الاحتلال استهدفوا في هذا الاعتداء "عمر" الذي لم يرق له رؤية هؤلاء الطغاة ينثرون محتويات المنزل فحاول صدهم عن ذلك عندما حاول إعادة ترتيب ما بعثروا من محتويات المنزل ما استقر هؤلاء الجنود الذين صارعوا الى ضربة ولكمه بهمجية.

            وعلى الرغم من حساسية الوضع الصحي لعمر ، حيث فقد معظم بصرة إلا أن ذلك لم يمنعه من التقدم والانطلاق نحو الحياة حيث انه الأول على صفه –الثامن الأساسي –في مدرسة حواره الثانوية للبنين.

عمر ما زال يتذكر "بحر الدم الذي غرق فيه" ، ويستذكر ذلك قائلاً ..دم.دم كثير أحمر لطخنا …" وسكت برهة ثم أضاف :" لا اذكر سوى الدم الأحمر ".

وككل الأطفال الآخرين يحلم عمر بالغد الآتي وان يكمل دراسته بالمجال النووي ، واختتم حديثه قائلاً بكل جرئه واعتدال بالنفس ، أحلم بغدٍ مشرق لجميع أطفال فلسطين .

غدٍ خال من آية ألغام أو قنابل من شأنها أن تكون سبباً في معاناة كالتي أعانيها الآن

 

 

 

 

 

 

 

بَربريــة قتـــل الأطفــــال

سَميح أبو زاكية

مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني

 

الفنان العالمي بابلو بيكاسو كان خير من عَبر عن وحشية القتل الهمجي البربري الذي اقترفته الجيوش النازية بحق قريته "جرنيكا" فلقد صرخ عبر لوحته الشهيرة "جرنيكا" والتي ملأها بأَشلاء البشر صرخة الإنسان الى ضمير الانسانية بوقف سفك الدماء ولم يخصص بيكاسو في لوحته نوع الدماء التي تم سفكها إذا كانت للكبار أم للصغار .

وبعد مرور وقت من الزمن على قصة بشاعة القتل التي اقترفت في قرية "جرنيكا" باسبانيا أَصبحت اللوحة دعوة للسلام بين أَبناء البشر ودعوة لتجنب ويلات الحروب وكراهية الإنسان لأخيه الإنسان .ويبدو أن "جرنيكا" تعود الآن الى فلسطين لتسجل بشاعة القتل الهمجي البربري بحق أَبناء الشعب الفلسطيني وبالذات الأطفال الذين يقتلون بدم بارد وبطريقة اكثر بشاعة مما اقترف في قرية "جرنيكا" والسؤال …..؟!

 

كيف يمكننا وقف هذه المشاهد المروعة لقتل الأطفال ؟!

وكيف يمكننا وضع حد لنزيف الدم الفلسطيني ودماء الأطفال ؟!

وكيف نستطيع أن نصرخ في وجه القتلة الذين لا يرأفون ولا يرحمون صرخات الأطفال وصَيحاتهم ؟!

كيف نقنع البرابرة الجدد برابرة القرن الواحد والعشرين بضرورة وقف سفك دماء الأطفال ؟!

 

ويبدو أن بربرية القتل وقتل الأطفال بالذات سياسة همجية جديدة لن يستطيع "بابلو بيكاسو" أن يعبر عنها في لوحة جديدة فهي تتفوق في همجيتها على ما اقترف بحق قريته "جرنيكا"

والغريب أن الدماء المخصصة لأن تسفك هي دماء أطفال الشعب الفلسطيني التواق للحرية والخلاص والعيش بأَمن وأَمان وسلام وحرية .

أنني اكرر صرخة الفنان العالمي بابلو بيكاسو بصرخةٍ جديدة صَرخة "جرنيكا فلسطين "

 

كفاكم سفكا للدماء ؟!

كفاكم قتلاً ؟!

كفاكم دماء الأطفال التي تلطخ أَيديكم بالسواد !!

كفاكم أن يطلق عليكم لقب (قتلة الأطفال ) !!

وقتل الأطفال لن يجلب لكم السلام !!

فالسلام يبدأ من سلام الأَطفال .

 

 

 

 

 

 

 

 

السلام يبدأ من الأطفال

 

الطفل الفلسطيني الشهيد (محمد الدرة) يجسد فكرة المركز

بأن السلام يبدأ من الأطفال ولا سلام دون الحرية

والأَمن لأَطفال فلسطين .

 

تأتي ذكرى تأَسيس مَركز فنون الطفل الفلسطيني الثامنة والذي تأَسس عقب مجزرة الخليل الدموية في خضم أحداث جسيمة تقع في فلسطين حيث سالت دماء الأَطفال بشكل لم نعهده من قبل وفي مشاهد مأَساوية هزت وروعت العالم وعلى رأس تلك المشاهد المشهد الذي صور اغتيال الطفل (محمد الدرة).

سياسة المركز

لقد نادى المركز منذ تأسيسه في عام 1994 بضرورة احترام حقوق الطفل المختلفة وعلى رأَسها حق الطفل في الحياة والحرية واللعب والتعليم والحماية رافعاً شعار بأن السلام يبدأ من سلام الأَطفال ولا يمكن للسلام ان يتحقق دون الحرية والأمن والسلام للأَطفال وبالذات أطفال فلسطين .

 

نزيف الدماء

". نعم لقد صدمنا وروعنا المشهد المروع الذي اغتيل فيه الطفل محمد الدرة وأمام أَعين العالم وبدم بارد ". ويضيف سميح ابو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني بأن الملاحظة التي أود أن أذكرها أيضاً أن الصدفة وحدها هي التي كشفت هذا المشهد وهناك مشاهد أخرى مروعة لقتل أَطفال لم تسجلها الكاميرات وهي في مثل تلك البشاعة التي تدلل على الهمجية والبربرية .

 

وقف سياسة القتل

 وحول قتل الأطفال يضيف ان سياسة قتل الأطفال يجب ان تتوقف من قبل الاحتلال ان السلام الحقيقي يبدأ من سلام الأطفال وانا اعتقد ان السلام لن يتحقق ما دام أطفال فلسطين يقتلون ولذلك انا أصرخ بصوت عال يجب وقف سفك دماء الأبرياء من الأطفال .

 

بيان المركز

لقد أَصدر مركز فنون الطفل الفلسطيني بياناً منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها انتفاضة الأقصى مطالباً بوقف سياسة قتل الأطفال معتبراً بان اغتيال الطفل محمد الدرة وأمام عدسات التلفزة العالمية جريمة نكراء ومن الدرجة الأولى ويثبت للعالم اجمع المأساة التي يعيشها أطفال فلسطين والشعب الفلسطيني .

ودعا المركز الى محاكمة المجرمين المسؤولين عن قتل الطفل محمد الدرة وغيره من الأطفال مشيراً بأن ما ارتكب بحق أطفال فلسطين يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل حسب المواثيق والأعراف الدولية.

 

الأطفال يعبرون عن سخطهم

لقد عبر أطفال فلسطين عن سخطهم وغضبهم لهذه الجريمة وبدت رسوماتهم تسرد قصص اغتيال الأطفال بشكل لم يسبق له مثيل وجاء في تعبيراتهم التي اتسمت بالأسود والأحمر ألماً وحزناً وخوفا.وقد شارك الأطفال بمجموعة ورشات فنية للرسم والتعبير في المركز ولقد علق الأطفال مجموعة من اليافطات حول المركز تندد بسياسة الاحتلال بقتل الأطفال .

 

-         جريمة قتل الاطفال من سياسة الغطرسة الإسرائيلية.

-         قتل الاطفال جريمة بشعة ويجب تقديم القتلة للعدالة .

-         قتل الطفل محمد الدرة وغيره من الاطفال يثبت للعالم ان سياسة الاحتلال هي القتل بكافة المفاهيم .

-         "محمد الدرة ستظل في قلوبنا وفي ذاكرتنا حتى التحرير الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية .

-         هل يعقل ان يقتل طفل بهذه الطريقة الوحشية

-         قتل الطفل محمد الدرة جريمة من ابشع الجرائم بحق الاطفال .

-         يا أطفال العالم اتحدوا لنبذ سياسة القتل الإجرامي بحق أطفال فلسطين .

-         يا أطفال فلسطين محمد الدرة شمعة تضيء لنا طريق الحرية والاستقلال .

-         كفاكم أيها القتلة قتلة الاطفال لا يجلب السلام .

 

فعاليات مختلفة

هذا وتكريماً للشهيد الطفل "محمد الدرة" ينظم المركز مسابقة رسم خاصة حول انتفاضة الأقصى ولحظات استشهاد الطفل محمد الدرة وغيره من الأطفال كما جرى تحديث على الصفحة الإلكترونية التابعة للمركز حيث وضعت صور الشهيد محمد الدرة على الصفحة الأولى وعنوان الصفحة الصفحة http://www.pcac.net

 

المؤسسات الدولية

 

  من جهة اخرى استقبل المركز عشرات الرسائل والبرقيات المختلفة للتعبير عن التضامن من أطفال فلسطين وأجمعت تلك البرقيات بالتنديد بسياسة قتل الأطفال معربين عن حزنهم وأسفهم لما يتعرض له أطفال فلسطين

 

برقية للرئيس ابو عمار

كما قام أطفال المركز بإرسال برقية خاصة للرئيس ياسر عرفات مؤكدين على وقوفهم مع القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس ياسر عرفات والذي قال بأن عيون أطفال فلسطين هي التي تشد من عزمي وتمنحني القوة وأمامها اشعر بالمسؤولية .

 

دائرة العلاقات العامة

مركز فنون الطفل الفلسطيني

 

 

 

 

 

 

 

 

الأطفال في الخليل يطالبون بالحماية الدولية

استنكر " مركز فنون الطفل الفلسطيني " في مدينة الخليل ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيين بشكل عام وأطفال البلدة القديمة من الخليل بشكل خاص.معتبراً أَن ما يجري هو مساس خطير بحقوق الأطفال حسب كل المواثيق الدولية.

وقد اكتمل أَمس توقيع الوثيقة الخاصة من قبل الأَطفال والتي ستوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة تطالب بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأطفال فلسطين. 

تحت شـــعار (لنا الحق في العيش بحرية)

مركز فنون الطفل الفلسطيني ينظم عدد من ورشات الرسم

لأطفال محافظة الخليــــل

نظمت دائرة البرامج في "مركز فنون الطفل الفلسطيني" مجموعة من ورشات الرسم لأَطفال مدينة الخليل تحت شعار (لنا الحق في العيش بحرية).

وقد شارك في الورشات عدد كبير من الأَطفال وأَشرف عليها عدد من الفنانين المشاركين في المركز .

وتأتي هذه الورشات والمعدة خصيصاً للأَطفال وذلك للتخفيف من الصَدمات والآثار النفسية التي يخلفها القصف للأطفال في المدينة .

 

 

دائرة العلاقات العامة

مركز فنون الطفل الفلسطيني

 

 

 

 

 

 

 

 

حلم الجليل

بقلم – راضي د.شحادة

1كان حلمنا في مسرح "السيرة" أن ننظم مهرجاناً مسرحياً خاصاً نعرض فيه مسرحياتنا ، التي تشكل بمجملها نماذج لمذهب مسرح "السيرة" الذي نطوره فيصبح دفعةً خاصة لشخصيتنا المسرحية .

وخلال المهرجانات العالمية لمسرح الدمى التي أقيمت في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس والتي كان لنا النصيب الممتاز بالمشاركة فيها ، فتوزعت عروض المهرجان على مساحة القدس والضفة الغربية وغزة والقدس والجليل ، خلالها ، حصل لنا الشرف بالتعرف على مركز فنون الطفل الفلسطيني في الخليل ، وتعرفّوا علينا وأحبونا وأحببناهم فتحمست إدارة المركز لأعمالنا المسرحية ، وصمموا على تنظيم مهرجان خاص بمسرح السيرة في الخليل ، وها هو الحلم المشترك يتحقق .

          وهكذا تحققت سيرتنا في مسرح "السيرة" من الجليل في الخليل ، "وسحلَت"دمعة الفرح من خدّ الجليل ، لولا أن قسما منها كان حارا بعض الشيء وحزينا تقريباً ، لأن منع التجول الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على الخليل ، بعد حادث باص كريات أربع ، قطع الفرحة قليلاً ، ومنعوا بذلك أطفال الخليل من ممارسة حقهم بالاستمتاع بمعزوفات يرغول "زَريف" وأغاني "يويا" و"كغكغات" "دادي" والعيش في مدينتهم الجميلة حياة مستقرة ووديعة ، خالية من الجنود والمستوطنين .

صحيفة الاتحاد2000

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حملة التشويه ضد أطفال فلسطين مقصودة

وتهدف الى طمس الانتهاكات الفاضحة لاتفاقية حقوق الطفل من قبل الاحتلال الإسرائيلي

 

أعلن مركز فنون الطفل الفلسطيني في مدينة الخليل بأن حملة التشويه التي يشنها المسؤولين الإسرائيلي ووسائل الاعلام الإسرائيلية بما فيها المواقع الإسرائيلية عبر شبكة الإنترنت حول أطفال فلسطين تهدف بالدرجة الأولي لطمس الانتهاكات الفاضحة والصارخة التي تقوم بها قوات الاحتلال تجاه الأطفال في فلسطين والمخالفة لكل المواثيق الدولية ومن ضمنها اتفاقية حقوق الطفل الدولية ويأتي في مقدمة هذه الانتهاكات لحقوق الطفل حق الطفل في الحياة.

من جانبه قال سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل بأن قتل الأطفال هو سياسة عمياء لا تخدم أبدا عملية السلام وتجر المنطقة الى كارثة محققة ، وأضاف بأن قتل الأطفال يأتي في مقدمة انتهاكات الاحتلال المتعددة.معتبرا بأن اغتيال الطفولة هو جريمة دولية ومخالفة لكل الشرائع السماوية ومواثيق حقوق الطفل الدولية والتي وقعت عليها معظم دول العالم .

وحول حملة التشويه التي تشن ضد أطفال فلسطين قال مدير مركز فنون الطفل بأن هذه الحملة التي يشنها مسؤولين إسرائيلين عبر وسائل الاعلام المختلفة بما فيها عشرات المواقع عبر شبكة الإنترنت والتي تتعرض بشكل سافر لأطفال فلسطين هي لطمس الانتهاكات الإسرائيلية والمتكررة والتي تقترفها سلطات الاحتلال تجاه الأطفال ومن ضمنها القتل والحرمان من التعليم وقصف المدارس وإغلاقها وقصف الإحياء المدنية المكتظة والحصار وحظر التجول وإضافة لذلك الآثار النفسية التي تم تعريض الأطفال لها .

http://www.pcac.net

دائرة العلاقات العامة

10/2/2001

 

 

 

 

 

 

 

 

الشهيد البطل فارس عودة

وظل مكانه على مائدة الإفطار خاليا

فارس العودة .. أذهل العالم عندما تحدى دبابة

 

غزة – منير أبو رزق

 

على مائدة الإفطار جلس عيسى ابن الخامسة تاركا بينه وبين والدته مقعدا فارغا مزينا بإكليل من الورد تتوسطه صورة الشهيد فارس عودة ابن الرابعة عشرة.

وكانت العائلة المكونة من ستة أفراد تنتظر مدفع الإفطار وهي تمعن النظر باتجاه مقعد فارس كانوا جميعا يعتقدون انه جالس معهم على مائدة الإفطار بينما كان عيسى وهو أصغرهم يدرك عكس ذلك وإلا لكان ملأ الدنيا ضحكا وضجيجا بمداعبات فارس.

كانت أنغام عودة والدة فارس والملقبة "بأم السعيد" تكابر أمام أولادها فتخبئ دمعا في عينين ذابلتين وألما في قلب كسير وتطلب من طفلها عيسى ترديد أغنية فارس المفضلة التي طالما ردداها معا.

" لو كسروا عظامي مش خايف لو هدوا البيت مش خايف " كان عيسى يردد أنشودة فارس بطلاقة لا تتناسب مع صغر سنه وان عجز لسانه بفعل الدموع التي كادت تخنقه في إكمال الأنشودة حتى نهايتها.

تلك الأنشودة غناها فارس وهو يمارس هوايته المحببة في الدبكة الشعبية أمام طلبة المدرسة قبل استشهاده بساعة واحدة ثم جسدها بدمه عندما وقف تلك الوقفة التي أذهلت العالم على بعد أمتار معدودة من الدبابة الإسرائيلية غير عابئ بحمم نيرانها .

كان فارس طفلا عاديا يحب السبانغ ولحم الحبش يعشق الدبكة الشعبية ودروس الرياضة والدين الى أن استشهد ابن خالته "شادي" برصاص الاحتلال على معبر المنطار.فعندها تحولت حياته الى حزن يلفه حنين الى لقاء من فقده تقول والدته "قبل يوم من استشهاده شهدت صورته في التلفزيون وهو يقفل أمام الدبابة وطلبت منه ألا يكرر ذلك وإلا تعرض لضرب والده وقطع مصروف المدرسة عنه .

ولأن فارس لا يستطيع بحكم تربيته الكذب على والدته فقد قال أن ابن خالته الشهيد شادي أتاه في الحلم وطلب منه الانتقام وهو نفس الحلم الذي أتى والدته في إحدى الليالي عندما خرج إليها الشهيد شادي في المنام وطلب منها أن تسمح لفارس بالذهاب الى معبر المنطار .

وعن ذلك تقول أم السعيد "لم أكن خرجت بعد من صدمة فقداني ابن أختي الشهيد "شادي" ولذلك كنت أتوسل له ألا يذهب الى المنطار وأحيانا كثيرة كنت الحق به الى هناك وأعيده الى المنزل".

وصباح الخميس الموافق التاسع من تشرين الثاني أعيد فارس الى والدته شهيدا برصاصة من نوع 500 قطعت معظم شرايينه وأوردة رقبته.

ففي ذلك الصباح خرج فارس مبكرا من منزله يحمل بيده يحمل مقلاعا بعد أن جهز لنفسه إكليلا من الزهور زينه بصورته وبعبارة خطها بيده " الشهيد البطل فارس عودة " .

يقول صديقة رامي بكر كنت انتظره ككل صباح للذهاب الى المدرسة فكان على غير عادته معطرا يحمل إكليلا من الورد أخذه من بيت عزاء ابن خالته الشهيد شادي وقال لي ساعدني لكي اعلق الإكليل على باب المنزل .

في معبر المنطار يقول رامي أن فارس كان يتعمد تحدي الدبابة والاقتراب منها وأحيانا كان يقوم بممارسة هوايته في الدبكة الشعبية على بعد امتاز قليلة منها.وعندما سألناه لماذا يفعل ذلك كان يجيب بأغنية " لو كسروا عظامي مش خايف ولو هدوا البيت مش خايف ".

ترجل الفارس بعد أن سجل للتاريخ صورة طفل تحدى بعظامه ولحمه الطري دبابة ترجل الفارس ولا تزال الصورة تنطلق بأشياء وأشياء دم وعظام تقفز من أسرتها ومن بين ألعابها لتقاوم دبابة ترجل فارس وظل عيسى يردد من بعده بجانب مقعده الفارغ على مائدة رمضان " لو كسروا عظامي مش خايف.. ولو هدوا البيت مش خايف ".

جريدة الحياة الجديدة

فلسطين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قتل الطفل محمد الدرة

قتــل الأطفــــال جريمـــة من الدرجــــة الأولـــــى

 

الطفــل "محمـد الـدرة" سيظل هو وغيره من أطفال فلسطين في ذاكرتنا إلى الأبد

استنكر مركز فنون الطفل الفلسطيني الجريمة النكراء والتي هزت مشاعر الجميع واقترفها الجيش الإسرائيلي بحق أطفال فلسطين معتبراً بأن قتل الطفل " محمد الدرة " وأمام عدسات التلفزة العالمية جريمة نكراء ومن الدرجة الأولى ويثبت للعالم أجمع المأساة التي يعيشها أطفال فلسطين والشعب الفلسطيني

ودعا المركز إلى محاكمة المجرمين المسؤولين عن قتل الطفل "محمد الدرة " وغيره من الأطفال مشيراً بأن ما ارتكب بحق أطفال فلسطين يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفل الفلسطيني وحسب المواثيق والأعراف الدولية .

وعبر أطفال محافظة الخليل عن سخطهم وغضبهم الشديدين لما شاهدوه عبر شاشات التلفزة العالمية أثناء اغتيال الطفل "محمد الدرة" ومحاولة والده حمايته بكل الوسائل وطالب الأطفال المنظمات الدولية والإنسانية بتوفير الحماية لأطفال فلسطين وتقديم القتلة من الجنود الإسرائيلية إلى المحاكمة.هذا وقد استقبل المركز عشرات المكالمات الهاتفية من الأطفال الذين عبروا فيها عن سخطهم وتذمرهم حول الجرائم التي ترتكب بحق الأطفال

من جانب آخر قال " ســميح أبو زاكيـة "مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني بأن قتل الأطفال لن يجلب أبداً السلام إلى هذه المنطقة معتبراً بأن جريمة قتل الأطفال هي من سياسات الغطرسة الإسرائيلية وأن سياسة القتل و الإرهاب لن تخيف أطفال فلسطين .

هذا وقد علقت مجموعة من اليافطات حول المركز تندد بسياسة الجيش الإسرائيلي نحو قتل الأطفال.

جريمة قتل الأطفال من سياسة الغطرسة الإسرائيلية .

 قتل الأطفال جريمة بشعة ويجب تقديم القتلة للعدالة.

 قتل الطفل ( محمد الدرة ) وغيره من الأطفال يثبت للعالم أن سياسة الاحتلال هي القتل بكافة المفاهيم .

 " محمد الدرة " ستظل في قلوبنا وفي ذاكرتنا حتى التحرير الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية .

هل يعقل أن يقتل طفل بهذه الطريقة الوحشية .

 قتل الطفل ( محمد الدرة ) جريمة من أبشع الجرائم بحق الأطفال

 يا أطفال العالم … اتحدوا لنبذ سياسة القتل الإجرامي بحق أطفال فلسطين .

 يا أطفال فلسطين " محمد الدرة " شمعة تضيء لنا طريق الحرية والاستقلال .

 كفاكم أيها القتلة قتلة الأطفال لا يجلب السلام .

مركز فنون الطفل الفلسطيني / الخليل

دائرة العلاقات العامة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نداء من أجل الحياة

من أطفال فلسطين

إلى كل أطفال العالم

إلى كل ضمير حي يؤمن بحرية الإنسان وحقوقه .

إلى كل الحكومات والمنظمات والمؤسسات الدولية

نحن أطفال فلسطين أخوة وأخوات الشهيد محمد الدرة الطفل الفلسطيني الذي قتل بالرصاص الإسرائيلي بدم بارد وهو يحاول الاحتماء بجسد والده الجريح ولكن دون جدوى .

نحن الأطفال الذين حرموا من معاني الطفولة ويفتقدون الأمن والسلام والحماية ويحلمون بغد أفضل وحياة كريمة بعيدة عن العنف والقتل والتشرد والحرمان من العدل والسلام .

نناشد المجتمع الدولي شعوباً وحكومات ومنظمات بوقف الممارسات الوحشية التي تقوم بها حكومة إسرائيل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني لا سيما نحن الأطفال ، هذه الحكومة التي تستخدم قوتها العسكرية الضخمة والمتطورة.ضد شعب أعزل.قتل منه العشرات ، وسقط منه آلاف الجرحى أكثر من 50% منهم أطفال.ودمرت العديد من منازله ومزروعاته.وتم انتهاك كل المواثيق والقوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب.لا سيما تلك المتعلقة بحقوق الأطفال وحمايتهم وقت النزاعات المسلحة .

من هنا فإننا نطالب المجتمع الدولي وهيئاته المختلفة بالعمل على :

وقف العدوان والمجزرة التي تشنها حكومة إسرائيل على شعبنا الأعزل.

الحماية الدولية لشعبنا.وتطبيق المواثيق والقوانين الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب.لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة .

العمل على وضع حد للاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ووطننا من خلال التطبيق الفوري لقرارات الأمم المتحدة لا سيما القرار 194 ,338 ,242  بسلام .

إن الحق في العيش في وطن حر مستقل وآمن.هو حق لنا مثل كل أطفال العالم.ومن هنا فإننا نطالب كل حكومات العالم بالاعتراف بدولة فلسطين باعتبارها وطن الشعب الفلسطيني .

2000/10/10

 

 

 

 

 

 

عمالة الأطفال انتهاك صارخ لأبسط حقوق الطفل

نعم للتعليم لا لتشغيل الأطفال  

 

 

الفقر السبب الرئيسي  وراء هذه الظاهرة وتوعية الأسرة هي أبرز أساليب المواجهة

          تنذر ظاهرة تشغيل الأطفال في المجتمع الفلسطيني بخطر إيجاد جيل من الأباء والأمهات الذين يفتقرون للوعي والمهارات الحياتية الأساسية الضرورية لتنشئة أطفالهم بشكل صحي نظرا لما للظاهرة من تأثير على صحة نمو الأطفال آباء وأمهات المستقبل والآثار النفسية والاجتماعية السلبية عليهم ، إضافة لازدياد عدد الأشخاص غير المتعلمين أو المؤهلين في المجتمع كون معظم أطفال العمل من المتسربين من المدارس, وأبرزت دراسة ميدانية متخصصة حول تشغيل الأطفال في الضفة الغربية بوضوح الواقع الإجتماعي والاقتصادي السيء لاسر أطفال العاملين ، وتبين أنهم ينتمون الى أسرٍ كبيرة العدد ، بلغ معدل حجم اسر الأطفال العاملين 9,3 فرد وهو يزيد بدرجة كبيرة عن معدل العام للضفة الغربية المقدر بحوالي 6,7 فرداً للأسرة الواحدة.وأظهرت الدراسة التي أجراها الباحثان خالد النبريص ونسرين خلف من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال, فرع فلسطين, التدني الواضح في مستويات تعليم أفراد اسر الأطفال العاملين خاصة تعليم الاسر بنسبة 27,6% لم يكملن سنة دراسية مقابل 45,2% .

إحصائيات

 يتميز المجتمع الفلسطيني بأنه مجتمع شاب فمنذ أشار المسح الديمغرافي الأول لدائرة الإحصاء المركزية الفلسطيني الى ان الاطفال ضمن الفئة العمرية حتى سن 18 عاما يشكلون 55% من مجموع سكان الضفة الغربية الذي بلغ عام 1996 حوالي مليون و608 ألف نسمة.

          أشارت الإحصائيات المتوفرة لدى الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال / فرع فلسطين الى انه خلال العام 1996 استشهد 29 طفلاً وتجاوز عدد الجرحى الأطفال 135 جريحاً ولا يزال مئات الاطفال يقبعون في سجون الإحتلال ورغم أنها لا تشمل كافة الحالات إلا أنها تعكس حجم المعاناة التي تعرض لها الاطفال .

          من المثير للقلق ان نسبة عالية من الاطفال 35,9% أفادت بتعرضها للعنف الجسدي او المعنوي او لكليهما على أيدي أرباب العمل حيث يرد56,1% منهم على عنف صاحب العمل بالتجاهل مقابل 24,4% بعنف مقابل 6,1% بالبكاء و 24,4% بالاعتذار لصاحب العمل .

          تعرض 8,11% من الاطفال للاعتقال على أيدي السلطات الإسرائيلية اثناء عملهم في إسرائيل وارغم ما يزيد عن نصفهم 54,2% على دفع غرامة مالية وتعرض 80% منهم للتعذيب خلال فترة الاعتقال .

          رأى 4.33% من الاطفال انفسهم بضرورة القضاء على ظاهرة عمل الاطفال .

          يعتقد 78,2% من الاطفال ان العمل قد اثر سلباً على تعليمهم مقابل 15,3% يعتقدون ان العمل قد أثر إيجابا .

 ظاهرة خطيرة

          إن إنتشار ظاهرة تشغيل الأطفال ظاهرة خطيرة وحسب إحصائية الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فقد تبين أن ما نسبته (6,6%) من الأطفال من (6-16) سنه من المشاركين في القوى العاملة ..وهي ترفع بشكل عام نسبة الأفراد غير المتعلمين او المؤهلين في المجتمع .

          ينص الإعلان العالمي لحقوق الأطفال الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20/11/1959 عن أنه يجب كفالة الوقاية للطفل من كافة أنواع الإهمال والقسوة والاستغلال , وينبغي أن لا يكون معرضاً للاتجار به بأي وسيلة من الوسائل, ومن الواجب ان لا يبدأ إستخدام الطفل قبل بلوغه سناً مناسباً, كما لا يجب أن يسمح به بأي حال من الأحوال أن يتولى حرفة أو عملاً قد يضر بصحته أو يعرقل طريق نموه من الناحية البدنية أو العقلية أو الخلقية .

          لقد أبرزت تجارب دول عديدة مدى التأثير السلبي لهذه الظاهرة على البنية الإجتماعية والاقتصادية والسياسية على تلك الدول وعلى مستقبل الأجيال الشابة فيها, إضافة إلى أنها تشكل في بعض الأحيان انتهاكاً صارخاً لأبسط حقوق الطفل.

 

 

الفقر السبب الرئيسي وراء هذه

الظاهرة ونوعية الأسرة هي ابرز

أساليب المواجهة

 

قانون العمل الفلسطيني

          قانون العمل الفلسطيني رقم 16 لسنة 1994 الساري المفعول في قطاع غزة ( لم يقر بعد في الضفة الغربية ), منع منعاً "باتاً" تشغيل الأحداث قبل إتمام سن 14 عاماً " كما لا يسمح لهم بالدخول في أماكن العمل,. ويشير القانون إلى أنه لا يجوز تشغيل الأحداث الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً "ما بين الساعة 7مساءاً و6 صباحاً ولا يجوز تشغيلهم كذلك تشغيلاً "فعلياً " مدة تزيد عن 6 ساعات في اليوم الواحد كما لا يجوز تكليفهم بالعمل ساعات إضافية مهما كانت الأسباب .

نصرخ بأعلى صوتنا

 لا لتشغيل الاطفال …… نعم للتعليم

 تشغيل الاطفال فيه مساس بكرامة الطفل

 تشغيل الاطفال…… لا  مستقبل ولا حياة سعيدة

   - تشغيل الاطفال …… هضم لحقوق الطفل حسب كل المواثيق الدولية

 

 

 

 

 

غزالة رسمت الأقصى ولم تكمل تلوينها

 

 غزالة جودت جرادات ابنة الرابعة عشر ربيعا حملت لوحتها التي رسمتها للأقصى ولم تكمل بعد تلوينها حملتها وذهبت بها الى المدرسة ولم تعرف غزالة أنها لن تكمل لوحتها الى الأبد قبل أن تغادر ودعت أمها قائلة ( أنا رايحة عالمدرسة ) وطلبت من أبيها أن يحضر لها بنطلون عند عودته .

" غزالة كانت ذراعي اليمين غزالة أفقدتني حياتي.أنها حبيبتي وغاليتي وصديقتي.إنها الأغلى والأنشط من بين أخواتها ، لا تحب الكسل ولا تعرف الخوف " هكذا وصفت أم غزالة ابنتها.وعن حادثة إطلاق رصاص الغدر عليها تقول ألام " طلبت مديرة مدرسة بنات عينون الثانوية مغادرة المدرسة واستنجدت بالأهالي عبر مكبرات الصوت من أجل مرافقة بناتهن الى البيوت لان المستوطنين يحرسهم الجيش يحاصرون المدرسة ، فخرجت البنات من المدرسة ودارت مواجاهات بين المواطنين من جهة والمستوطنين والجيش من جهة  أخرى أسفرت عن إصابة العديد من المواطنين   غادرت جميع الحالات من المستشفى إلا ابنتي غزالة بقيت تصارع الموت بسبب إصابة طلقات الغدر جمجمة غزالة وخروج الدماغ الى الخارج ، لكن قدرة الله أقوى من أي شيء في الحياة حيث أن هذه القدرة أعادت بعضاً من الحياة لغزالة حيث أنها تحرك عينيها فقط والتي تفيض بالدموع عند رؤية أهلها ، لكن الأطباء لا يخفون يأسهم من حالة غزالة والتي ربما ستفقد حياتها في أي لحظة حيث أن غزالة ابنه الرابعة عشر هددت أمن دولة تحيطها الدبابات والأسلحة والعتاد ، هددتهم غزالة برسمتها التي كانت تحملها وبأحلام غزالة التي لم تتخطى أحلام أي طفل في العالم .

عندما يتغطرس الاحتلال

هذا الوطن الذي يشهد كل يوم ألواناً وأشكالاً مختلفة ومتجددة من العدوان الذي يواجهه وطننا الغالي والذي يؤثر نفسياً ومعنوياً واقتصادياً ، حتى الأطفال والنساء والشيوخ لم يسلموا منه ومن خلال المرور بالحارات نجد أن الأطفال قد تركوا ألعابهم التي أهداهم إياها أهلهم نتيجة العلامات المدرسية كباقي أطفال العالم ولكن أطفالنا لجئوا الى المقاليع للعب بها ظناً منهم أنها أساليب جديدة للعب وتجد هناك طفل آخر يمثل دور الطفل الشهيد محمد الدرة وهذا كله يأتي نتيجة ما يواجهه من مشاهد الموت والدمار اليومي على طفولتهم وأحلامهم هذه الضغوط تلاحق أطفالنا في المدرسة .الشارع.الحارة.حتى أنها أصبحت تلاحقهم في نومهم وتخترق أحلامهم حيث اصبح الليل لأطفالنا والذي هو بالنسبة لأطفال العالم هو الوقت الأكثر أماناً وراحة إلا أن غرف الأطفال أصبحت هدفا للرشاشات والقنابل والمدافع التي لا تفرق بين كبير وصغير ولا تكترث بطفل نائم يحلم أحلام العصافير .

          وعندما يذهبوا في الصباح الى المدرسة علهم يجدوا بعضا من الراحة يكتشفون ان مقاعدهم الدراسية لم تسلم من القصف وعندما يحاولون التعبير عن احتجاجهم يجدون فوهات رشاشات الاحتلال موجهة في صدورهم العارية حيث يستخدمون أنواع مختلفة من الرصاص القاتل والمحرم دولياً ؟؟ حتى ان ما يسمونه بالمطاط هو في الواقع كتل معدنية مغطاة بقشرة رقيقة من المطاط وهذا النوع يؤدي الى القتل في حالة اطلاقة عن قرب بالاضافة الى الغاز المسيل للدموع حيث أن هذا الغاز يؤدي الى الشلل المؤقت وهناك أنواع أخرى من الغازات التي تؤثر على الأعصاب وكان قدر سامر الذي كان يحلم بشراء ملابس جديدة للمشاركة في حفل زفاف أخيه وكذلك قدر بشير الذي كان ينتظر موعد تخرجه من المعهد التقني في مخيم قلنديا لكي يتمكن من مساعدة أهلة ،وحلم توفيق بان يرى أبناءه الأربعة ترعرعوا في أكتافه متوجين بدور العلم ومحبة الوطن وما كان يسعى إليه إبراهيم إلا حلما فاق تطلعات طفل فلسطيني يبحث عن وطناً تاركاً مدرسته لمساعدة والده في رعاية الأسرة ومحمود الذي عاد الى الوطن بعيون لاجئ تندت قدماه على تراب الوطن والتي لا زالت زوجته وطفله الرضيع ينتظرون عودتنه للغذاء ولكنهم لا زالوا ينتظرون .وحلم علي وسماره بأن يروا فجر الحرية وقد بزغ على ارض الوطن فهكذا كان قدرهم حيث قتلت أحلامهم ولكنها تنير لنا دربا طويلا حتى الحرية .

قصتي والحجارة …الشهيد ثائر المالحي

كان عمري 6 سنوات وكنت أرقب أصدقائي الذين يكبرونني سنا بكثير وهم يتقاذفون من هنا وهناك الحجارة ويعطونها جزء من حياتهم.حينها لم اكن اقدر أن افعل شيئا سوى ترتيب الحجارة لهم حتى امسكني جندي صهيوني وضربني ضربا مبرحا وعندما أخذتني أمي الى حضنها الحنون لتقي جسدي الضعيف جزء من وحشيتهم.وادعوا أنني خطر عليهم أن لم اكن الآن فربما في المستقبل.لم اعي ذلك حينها بشكل واضح أما الآن فأنا اعرف .

اليوم العشرون من شهر أكتوبر لعام 2000 والساعة الحادية عشر صباحا ومن الغريب أنني ما زلت في سريري حتى جاءت أمي لتوقظني لأتناول شيئا من الطعام لم اشعر برغبة في الأكل فلم أكد أكل لقمتين حتى نهضت وذهبت لاستحم ومن ثم خرجت من دون أن تشعر أمي بخروجي من المنزل وليتها أحست بخروجي ربما كانت تريد ان تقول لي شيئا لآخر مرة.ربما لو بقيت لسمعت كلمة ابني للمرة الأخيرة ولكن الذكرى العالقة في جسدي ذكرى الحجر وذكرى الشهداء وبحر الدماء وذكرى الدموع التي لاحقتني حتى أوصلتني الى حيث يحتشد الأعداء وفي وسط الاندفاع لا يخشى الإنسان شيئا وما هي إلا لحظات حتى رفعت رأسي وفي تلك اللحظة إذا بي أتلقى رصاصة تخترق عيني اليمين .عيني ..آه آه أمي أمي وداعا ، هذه قصتي قصة الشهيد ثائر المالحي حيث ولدت في 12/10/1982 واستشهدت في يوم 20/10/2000

هند هددت أمن دولة ؟؟؟

هذه الرضيعة الصغيرة التي لا تعرف الا البراءة والتي كانت امها تحلم بها امها التي كانت تتمنى لها الخير وان تصبح طبيبة مشهورة كانت ترى فيها المستقبل وترسم لها اياماً جميلة ولكن هند ماتت هند الشهيدة على يد من ؟؟ وكيف قتلت هند ؟؟

أن هند قتلت على أيدي الجيش الإسرائيلي قتلت اختناقا من غاز العدو الذي ألقاه أحدهم على منزلها ولكن هل يستطيع ايهود باراك أن يتهم هذه الطفلة التي يبلغ عمرها 24 يوم بأنها حملت الحجر واعتدت على الجيش الإسرائيلي ؟؟ وعندما جاءت أم هند لترضع طفلتها وجدتها مكتومة الأنفاس وذهبت هند .

أن الجيش الإسرائيلي عاقب هند دون أن تحمل حجرا أو تعتدي على جندي أو تهدد أمن دولة فما ذنب هند الى متى سيبقى باراك قاتل الطفولة ويؤلف القصص الخيالية بأن طفولتنا تهدد جنودهم ودباباتهم وتدمر حياتهم .

دمدم والسلام … الشهيد نزار عيده

ساعتان ونصف وانا ابحث عن قمري الذي ابتعد عني فإنني أرى الدنيا الواسعة مثل السجن أراها كلوحة سوداء .أرى الموت كالعيش.. يا قمري تمنيت ان ابقى انظر اليك .. مالي أراك جثة هامدة بلا حراك رد علي هيا اقفز وطير كما كنت دائما يا ملاكي جاء موعد درس العلوم هيا لنركب الخيل سويا آه.. يا ولدي لقد ذهبت ولكن من سينير لي أيامي بعدك بهذه الكلمات كانت ام نزار تودع ولدها .. كان يحب مادة العلوم وكان يحب ركوب الخليل ويحب السباحة ويحب الكهرباء ، نزار يحب العصافير فقبيل استشهادة بأسبوع اشترى عصفور وقبل استشهاده بيوم اطلق سراح العصفور فسألته عن السبب وأنا في حيرة من أمري فأجاباني " أنا اشعر بأن العصفور انسان وانني الجندي الذي يسجن الانسان وحتى لو قدمت للعصافير الطعام والشراب ووضعتها في قفص من ذهب فإنها ستفضل الحرية على العبودية " انه ملاك يمشي على الارض أيقظته في الصباح الباكر لنذهب سويا الى العمل حيث لا يوجد لديه مدرسة اليوم ولكنه نهض قائلا لأخيه نائل "انا لا اريد الذهاب الى العمل ولا البقاء في البيت سأذهب مع أصدقائي الى ساحة المواجهات منعته امي وكانت محاولاتها فاشلة فقامها وذهب ، مرت ساعات وساعات ورجع نزار الى المنزل . رقد على سريره وطلب من أخيه أسامه كأساً من الماء ليشرب قال أسامة وهو يكمل حديث أخيه والدمعة تنزل من عينيه الصغيرتين ويقول "ما كنت اعرف أنها المرة الأخيرة التي سيطلب فيها نزار الماء مني " واكمل قائلاً " بعدين تريح شوي وطلع ما حكى النا وين رايح ومر الوقت بسرعة وبدت الشكوك والمخاوف تساور أمي وحكت لي " روح دور على نزار .." وسألت صاحبي فأخبرني انه رأى نزار في المسيرة اللي متوجهة الى الحاجز عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة ، وشفت نزار وصار يصيح في وجهي "ارجع على الدار " أبعدت عن أنظاره وظليت أراقبه من بعيد وبعد وقت قصير أصيب شابين فكانت إصابة أحدهم في القلب والثاني في الرقبة وتبين ان الشاب المصاب في الرقبة هو صديق عزيز لأخي نزار ، أسرعت الى المستشفى ابحث عن نزار وفي هذا الوقت كانت أمي عائدة الى البيت بعد محاولات فاشلة لإيجاد نزار ، بعد وصوله المنزل فوجئت برنين الهاتف وقلت لها "تعالي بسرعة على المستشفى نزار تصاوب .."

"دخلت كالمجنونة على المستشفى عندما سمعت اسم نزار وقالوا لي انه في غرفة العمليات ، وركضت في أروقة المستشفى كالمجنونة ووصلت لغرفة العمليات ودخلتها بدون سابق إنذار ، وجدتهم يخيطوا جسد نزار حيث أصيب برصاصة متفجرة في القلب ، أغمي علي وبعد ما فقت قالوا لي نزار بخير لكني لم اصدقهم وصعدت مرة أخرى الى الغرفة ووجدته جثة هامدة على سرير ابيض وملابسه مليئة بدمه الطاهر وحملناه ودناه على الدار وحطيناه على سريره في البيت للوداع الأخير .

لا زالت غرفة يزن مغلقة .. الى متى ؟

يزن محمد عيسى الحلايقة طالب في الصف التاسع وهو أحد أبناء السيد محمد الحلايقة لديه أسره مكونه من 14 فرد (تسع اخوات أربع اخوة وهو خامسهم ) وترتيبه الرابع ولد بتاريخ 1/1/1986 م في قرية الخضر أي قبل اندلاع الانتفاضة الأولى بعام واحد ولقد كان شاهدا على ممارسات الاحتلال ضد أبناء شعبنا منذ ولادته وكان يشعر يزن بالظلم والاضطهاد وها هي اندلعت الانتفاضة الثانية وكان شاهدا على أحداث انتفاضة الأقصى.كان يشارك في جميع الواجبات الوطنية وفي جميع المناسبات وطمعه انه يزول الاحتلال عن هذه الارض المقدسة وعن وطنه فكان اجتماعيا يحب تقديم المساعدة والخدمة للناس ويحب ممارسة الرياضة والرسم.أصيب يزن ثلاث مرات قبل استشهاده في هذه الانتفاضة بثلاث رصاصات مطاطية أدت إحداها الى كسر ضلعه .

اليوم الخميس 2/11/2000م يزن على موعد مع الشهادة "ذكرى الوعد المشؤوم وعد بلفور" تقول والدته "استيقظ في الصباح الباكر ليأخذ حماما وتعطر  ولم يتناول وجبة الافطار على غير عادته واخبرني أن أوزع ملابسه وأغراضه عندما  يستشهد " وذهب الى مدرسته وهناك في المدرسة لفت انتباه طاقم التدريس انه على غير عادته سلم على جميع أبناء صفه وطلب منهما لسماح والعفو عنه اذا اخطأ بحق أحدهم وروى احد زملائه الطالب محمد رزق انه روى حلماً لهم "رأيت في الليل رجلاً يلبس ملابس بيضاء وضربه كف على وجهه واحس ان وجهه لف على الجهة الثانية فصار ينادي ولكن ليس من مجيب وسأله من انت فقال الرجل قريبا سوف تعرف "وقال السيد ابراهيم مبارك مدير مدرسة اسكندر الخوري الثانوية كان طالبا مواظبا وخلوقا لا يخشى في الله لومة لائم وقبل استشهاده بيوم حضر الى غرفتي والدموع تنهمر من عينيه فسألته مستغربا من ذلك فأجاب " لا شيء يا استاذ دموعي تنهمر لوحدها " اظن السبب الرئيسي هي الاحداث والمفاجع التي يراها كل يوم ، الى المنطقة الشمالية لمحافظة بيت لحم منطقة مسجد بلال بن رباح "قبة راحيل" ثم غادر هذه المنطقة وذهب الى موقع آخر حيث ذهب الى بلدة الخضر وكانت هناك اصابات كثيرة اثناء المواجهات وكان يزن من اعضاء لجنة الطوارئ في المدرسة وهب فور وصوله الى الموقع الى اسعاف ونجدة اصحابه ، كانت لا تزال يدي يزن باقية آثار الدماء عليها جراء نقله احد المصابين فقال له احدى نساء قرية الخضر ان يدخل منزلها ليغسل يديه وعرضت عليه قدحا من الشاي فقبل العرض وشرب قليلا من الشاي فطلبت منه ان يكمله فقال " خليها للذكرى " مر بالقرب من طاقم لإحدى سيارات الدفاع المدني وقال لهم سأجعلكم تعملون الآن .. تقدم الى صفوف متقدمة من الاشتباكات والمواجهات ولم يهب رصاص الجنود الغادر ولم يمهله قليلا حتى أصيب بعيار ناري دخل من الصدر وخرج مرورا بالقلب وسقط على الأرض ليلفظ آخر أنفاسه على الفور وقامت سيارة الدفاع المدني التي تحدث معهم بنقله الى المستشفى منذ استشهاده لا يملك أحد من أسرته الجرأة لمواجهة تلك الحقيقة فها هي غرفة يزن لا تزال مغلقة لم تفتح منذ يوم استشهاده .

نوم محفوف بالمخاطر

أنا عبير ابلغ من العمر ثلاثة عشر عاما أنا طفلة فلسطينية كجميع الاطفال الفلسطينيين الذين سلبت حقوقهم وضاعت حرياتهم هل اشكل خطرا على هؤلاء المجرمون ؟؟ أين هي حقوق الاطفال ؟؟ هل من حقوقهم التعمد في اعاقتنا وقتلنا ؟؟ وما ذنب الاطفال الذين يجلسون في بيوتهم ثم ينهمر عليهم الرصاص والصواريخ ؟؟ وكل ما فعلته اني في حوالي الساعة التاسعة تناولت عشائي وذهبت لأخلد الى النوم لكن والدي قال لي لا تنامي في غرفتك فهذا خطر ، نامي في الغرفة المجاورة ، فذهبت وخلدت الى النوم ولكن حتى في الغرفة الآمنة لم اسلم من رصاص المحتلين فبينما أنا نائمة واحلم بصور المجازر والمناظر البشعة التي ارتكبت ضد الأطفال في بلادي استيقظت على صوت الرصاص وانطلقت صرخة من فمي جراء رصاصة استقرت في قدمي وصرخت بينما كان إطلاق النار المكثف يحيط بنا جاء أبى بصعوبة الى الغرفة التي أنام فيها ليطمئن علي وحينها كانت الكهرباء قد انقطعت وعندما وصل والدي إلي حملني وظن إني كنت اصرخ وابكي من الخوف وليس من الإصابة والألم وعندما نقلني الى مكان مضيء وعلم أني ابكي من الألم اتصل بالهاتف مع الإسعاف الذي وصل بعد عناء بسبب إطلاق النيران عليه وها أنا ما زلت أتلقى العلاج وبعد كل ما حدث لي أيقنت ما يعانيه أطفال شعبي بصورة أوضح وأدق .

الى متى

انا محمود أبو عرب ابلغ من العمر 16 سنه اعيش في مخيم قلنديا الذي يسكن فيه بعض المشردين من أرضهم وأنا الآن لا أمارس حياتي الطبيعية التي اعتدت عليها فلا أتمكن من الذهاب الى المدرسة وهذا سيدوم لعدة اشهر ولا يمكنني الخروج وقضاء الوقت مع أصدقائي . كل ذنبي أنني كنتن في طريق العودة من المدرسة حيث كانت هناك مواجهات مع جنود الاحتلال فلم استطع تفادي الرصاص الذي كان ينهمر علينا في كل الاتجاهات كالمطر ، أصبت برصاصة استقرت في أحشائي حينها لم اصرخ ولم ابكي ولكني كنت صامتاً لا ادري ماذا حصل وسقطت مغشيا علي ، وعندما استيقظت وفتحت عيني وجدت نفسي في المستشفى والكل من حولي يحيطون بي تساءلت لماذا أنا هنا ؟ وعندما سألتني امي عن اصابتي وكيف اشعر تذكرت ما حصل لي كثيرون من امثال هذا الفتى الفلسطيني فقدوا حريتهم في الحياة فمنهم من فقدها الى الابد ومنهم من فقد جزءاً منها وملئت حياتهم بالاحزان والخوف والغضب في داخلهم هناك اسئلة كثيرة وهناك دائماً مقارنه بينهم وبين فتى آخر في العالم وهؤلاء الذي يمارسون حقوقهم في شتى ارجاء العالم .

مسعفون متطوعون واجبُ ومخاطر

لماذا يتطوع الشباب والشابات وما هي المخاطر التي تواجههم وكيف يجاهدون في سبيل انقاذ شخص ؟ جميع هذه الاسئلة تتبادره للاذهان فما هي ايجاباتها .سألنا بعض المتطوعين في الاسعافات الاولية في المستشفى الميداني التابع لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني وكان اللقاء مع المتطوع حسين عبد الله سبيتاني وعمرة 17 عام وهذا ملخص ما قالة ( لقد تطوعت لعدة اسباب منها حبي للمساعدة واخلاصي وحبي لوطني في بداية تطوعي كنت خائفاً ومرتبكاً ولكن هذا الخوف ما لبث ان زال مع زيادة رؤية المصابين وكثرتهم حيث اصيب ثلاثة من اصدقائي واحدً منهم اضطروا الى بتر ساقة حيث اخترقت رصاصة غادرة ساقة واستشهد شابُ آخر من اعز اصدقائي وحزنت عليهم كثيراً ولكن بعد تفكير عميق فرحت من اجلهم فهم ضحوا من اجل وطنهم من بأغلى ما يكون .

فالجهاد ليس فقط في المواجهات في الاستشهاد ولكن في ميدان الاسعاف نجاهد فنحن نتعرض انا وزملائي في التطوع للخطر في اثناء اخلاء مصاب من ساحة المواجهات من اجل ابعادة وانقاذ حياته كل المخاوف تزول في سبيل انقاذ روح بشرية حتى ولو كانت تحت شلالات من الرصاص الذي ينهمر علينا والموت لا يخيفنا.فعندما انقل مصاباً احاول حمايته انقذه من الخطر اشعر كأنني انقل اخاً لي لكي شاب وشابة دوافع قوية ومختلفة تجعلهم يتطوعون ولكن هناك دافع مشترك جميعا الا وهو حبهم لوطنهم واخلاصهم له فالجميع مستعد لبذل الغالي والنفيس من اجله فلن يطول بقاء الغاصب طويلا ما دام فينا قلب ينبض وطفل يرضع ولتسمع كل الدنيا فالتسمع شعبنا ابداً لن يركع .

من سيحرس المرمى بعد مؤيد

دفتر الرسم الذي كان يخص مؤيد يدل على انه فتى لا يملك سوى دفتره وقلمه وخطه الجميل هذا هو صديقي مؤيد اسامة الجواريش ولد في 5/2/1987م في مدينة بيت جالا وقد درس في مدارس تعود لوكالة الغوث للاجئين وحصل على شهادة الصف الثامن الذي أنهاه بمعدل 88% وترتيبه الثامن على المدرسة وكان يشارك في كثير من المسابقات التي تقيمها مدرستنا في شهر رمضان المبارك وفاز ثلاث مرات بجواز منحتها المدرسة له وكان يحب الاستماع الى القصص الدينية ، وكان لا يدرس دروسه الا مع ابنه عمه اماني التي في نفس صفه ، كان يصغرني مؤيد بعام " هكذا تحدث محمود عن صديقه .

مؤيد لحظة استشهادة لم يكن يقارع المحتل بل كان عائدا من مدرسته وحقيبته تشهد على ذلك وكان في منطقة بعيدة عن المواجهات الا ان قناص اسرائيلي اطلق على راسه رصاصة من النوع المتفجر المحرم دوليا واستقرت في راسه حيث كانت الشهادة بتاريخ 16/10/2000 .

كان مؤيد قلبه معلقا بكرة القدم فهو يهواها لدرجة الجنون فكان يتأخر معنا انا واصدقائه كل يوم بعد دوام المدرسة ليلعب كرة القدم .مؤيد عندما كان يمارس لعبة كرة القدم كان دورة يتمثل في حراسة المرمى وقد اعطاه نادي بلدته الاصلية المالحة بدلة رياضية ولم يقم بارتدائها سوى مرتين وكان يكثر من مشاهدة المباريات على شاشة التلفاز .

والسؤال الآن من سيقوم بحراسة المرمى بعد مؤيد ؟؟؟ ويلعب كرة القدم مع محمود ؟؟؟ ومع من تدرس أماني دروسها ؟؟؟

لا تنسوا فارس البطل

فارس ذلك الفتى الذي عادل بحجارته مئات المئات من الرجال وفاقت طموحاته آمال كل اطفال العالم فارس بيديه الصغيرتين تحدى اقوى آلات الحرب وقف امام غطرسة الاحتلال وامام جبن ذلك الصهيوني الذي يقف بدباباته امام ايدي صغيرة فارس شاهدة العالم وهو يتحدى دبابة في تاريخ 27/10/2000 وهو نفس ذلك الفتى الذي قتلته ايدي الغدر الاسرائيلية بعد ذلك المشهد باسبوع .

عن نشرة اصدرتهاالادارة العامة للطلائع بالتعاون مع طلائع فلسطين وسكرتارية الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني


أعلى الصفحة